رم - أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، الأربعاء، بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى جاهدا إلى استئناف الضربات واسعة النطاق ضد إيران، في حين أكدت مسؤولة في البيت الأبيض معارضة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إعادة إشعال الصراع قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وبحسب "فايننشال تايمز"، فقد أصدر نتنياهو -في وقت سابق من أكتوبر/تشرين الأول الجاري- تعليمات إلى الجيش الإسرائيلي للتخطيط لهجوم عسكري جديد ضد إيران، الذي استعد بدوره لشن حملة قصف تستمر عدة أيام تستهدف البنية التحتية المدنية مثل محطات الكهرباء، بالإضافة إلى المنشآت النووية وأهداف مرتبطة بالنظام الإيراني، وفقا لثلاثة مصادر مطلعة.
البيت الأبيض يعلق
بدورها، قالت آنا كيلي، نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، للصحيفة إن "إيران في حالة سيئة للغاية، اقتصاديا وعسكريا على حد سواء"، مشيرة إلى أن الجهود الأمريكية لحصار الموانئ الإيرانية وتسهيل صادرات النفط الخليجية عبر المضيق تحقق نجاحا.
وبشأن احتمال استئناف الضربات على إيران، أكدت كيلي أن "الولايات المتحدة لن تهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".
وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد الأسبوع الماضي بأن نتنياهو وترمب ناقشا تجديد الهجمات العسكرية واسعة النطاق ضد إيران قبل الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية. لكن مسؤولا أمريكيا نفى إجراء الزعيمين أي محادثات من هذا القبيل.
وفي سياق متصل، توجه وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل -الاثنين الماضي- حيث أجرى محادثات مع نتنياهو ومسؤولين كبار آخرين، وفقا لمسؤول إسرائيلي.
وقال أحد المصادر إن المسؤولين الإسرائيليين قدموا قائمة محدثة بالأهداف المحتملة في إيران بناء على معلومات استخباراتية جديدة، بما في ذلك أهداف في البنية التحتية المدنية لم يتم استهدافها في وقت سابق من هذا العام.
غير أن البنتاغون لم يعلق حتى اللحظة حول صحة هذه الأنباء.
وشهدت الأيام الأخيرة تصعيدا من ترمب ونتنياهو في خطابهما ضد إيران، إذ هدد الرئيس الأمريكي بشن مزيد من الهجمات "ما لم تغير (طهران) أساليبها بسرعة"، في حين نشر نتنياهو مقطع فيديو من قاعدة جوية إسرائيلية وهو جالس أمام طائرة حربية، مخاطبا ترمب "دونالد، قلت إن لدينا مهمة يجب إنجازها، وسننجزها معا".
المصدر: فايننشال تايمز