رم - شهدت جنازة مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي، التي قضت في الهجوم على مطار الملك خالد بالرياض، مشاهد مؤثرة في مسقط رأسها بمنطقة "العطف" التابعة لمركز "المحمودية" بمحافظة البحيرة، اليوم الثلاثاء.
وكان لافتا أنه تم لف الجثمان بفستان زفاف، كما أطلقت أسرتها الزغاريد، في تعبير رمزي مؤقت عن وفاتها قبل أن تتزوج، حيث كانت تنوي الاستقالة من عملها والاستعداد للارتباط والزواج والاستقرار النهائي.
أخبار ذات صلة
"الطيران المدني" السعودية تعلن مقتل وإصابة 12 باعتداء على مطار الملك خالد
وسادت حالة من الحزن الشديد بين المشيعين، كما تداول رواد التواصل الاجتماعي عددا من الأدعية والأقوال المأثورة التي كتبتها الراحلة عبر صفحتها بموقع "فيسبوك" في الأسابيع الأخيرة قبل رحيلها الصادم.
كما شهدت الجنازة انهيار والدها، حيث لم يتمالك نفسه من البكاء، ولم يستطع استقبال المعزين وهو واقف، فأجلسه من حوله على أقرب مقعد.
وقال الأب وهو في حالة يُرثى لها: "الحمد لله.. أنا راض بقضاء الله.. لا أصدق ما حدث"، ثم انخرط في موجة جديدة من البكاء، وسط محاولات المحيطين المستميتة لتهدئته.
وتبلغ عزة رمزي من العمر 28 عاما، وكانت تعمل لدى شركة "طيران ناس"، تخرجت في كلية الحقوق بجامعة الإسكندرية، قسم اللغة الإنجليزية، قبل أن تتجه إلى مجال الضيافة الجوية.