رم - قالت محافظة القدس إن مستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى المبارك، اليوم الاثنين، وهم يرتدون قمصانًا تحمل عبارات ورموزًا تحريضية تدعو إلى هدم المسجد وإقامة ما يسمى «الهيكل» على أنقاضه، وذلك بالتزامن مع ثالث أيام ما يسمى «عيد العرش» اليهودي.
وأوضحت المحافظة، في نشرتها المسائية، أن المستوطنين أدخلوا «القرابين النباتية» إلى باحات المسجد، وأدوا طقوسًا تلمودية، كما تجولوا داخل باحاته وهم يرتدون القمصان التي تحمل العبارات والرموز التحريضية.
وأضافت أن المستوطنين أدوا صلاة «الموساف» بصيغتها الخاصة بما يسمى «جبل الهيكل» داخل باحات الأقصى، وتضمنت الصلاة مضامين مرتبطة بقرابين الأعياد، معتبرة أن هذه الممارسات تأتي في إطار محاولات فرض واقع ديني جديد في المسجد وباحاته، وفق ما أوردته المحافظة.
وأشارت المحافظة إلى أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير اقتحم باحات المسجد الأقصى برفقة مجموعات من المستوطنين، وأدى خلال الاقتحام رقصات وطقوسًا تلمودية.
كما ذكرت أن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس شارك في طقوس «بركة الكهنة» عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى، بالتزامن مع احتفالات المستوطنين بما يسمى «عيد العرش».
وفي سياق متصل، قالت المحافظة إن قوات الاحتلال أغلقت جامع العمري في حارة الشرف داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وعطلت الأبواب الخاصة بدير السريان، بحجة إحياء «عيد العرش» اليهودي.
وأضافت أن قوات الاحتلال اعتقلت، اليوم الاثنين، ثمانية مواطنين من بلدات وقرى ومخيمات في محافظة القدس، بينهم اثنان من بلدة أبو ديس، واثنان من بلدة الرام، وأربعة من بلدة بدّو.