رم - د. نضال شاكر العزب
العالم يتسارع والخطوات تتلاحق والايقاع يعلو والنائمون نائمون لا يفعلون ميتون دون بعث؟!
الاسئله المفتوحه لمن ؟ من سيستقبل الأسئله المشروعه من ؟
من حقنا أن نتساءل عن مستقبلنا ومستقبل أولادنا ووجودنا !!! السؤال عن المستقبل سؤال معرفي كبير يحتاج للإجابه المعمقه ...و يفتح الأفق لأسئلة كثيره وملحه !
لابد أن نسأل عن المستقبل بالحد الادنى مستقبل أولادنا وأحفادنا ...
ولكن من نسأل ؟
من سيجيب ؟؟
الاذان مغلقه والكل يتهرب والطوفان قادم ... الانمحاء قادم !!!
قبل أن أكتب هذا اعرف التهمه .. أعرف أن الكثيرين سيقولون أنظر للنصف الممتلئ من الكوب .
لنسأل أنفسنا
لنسأل صانع القرار والمخططون الجالسون تحت المكيف ! لنسأل الهيئات التعليميه والبحثيه _ ولو ارتدت غير ثوبها_ اسئله واضحه ومباشره .. منذ العصر العباسي ماذا قدمتم لمستقبلكم ولأبناءكم الطلبه وما هو موقعكم على الخريطه العلميه العالميه وذلك قبل عن نتحدث عن الابداع والابتكار وتوظيف الافكار أين أنتم قبل لبس الروب الجامعي المزخرف قبل الضجيج والاحتفالات ...وأفواج الخريجيين المتزاحميين
أين أصبحت أبحاثكم ...
أين اصبحت عناوينكم غير المفهومه وغير المقروءه ؟ أيها الاساتذه
قبل أن تتقدموا الطوابير ...وتطير البالونات وينضم الناتج للمتعطلين عن العمل أفواجا أفواجا ؟؟؟
أين صناعتكم ؟؟؟ كم برغي أنتجتم ؟؟ وكم برنامج استحدثتم ؟؟؟
ما علاقتكم بالفكر المستقبلي الحديث والمعارف والذكاء الاصطناعي !!!
بالمحصله ماذا أفدتم ؟؟؟
اكداس اوراق وجهود أباء وأمهات في مهب الريح ...
اين الجدوى والنتيجه والتطوير والانتقال لمرحله مقبله ؟؟؟
هل تراجعنا ... هل تغير تفكيرنا هل تحسن شيئ أم ....