احمد قدورة
قال المدير عام السابق لهيئة الإعلام المحامي طارق أبو الراغب إن أكبر مشكلة تواجه مجلس النواب تتمثل في عدم إدراك المجلس والنائب لحجمهما الحقيقي ودورهما الدستوري، معتبراً أن النائب يمتلك من الأدوات والصلاحيات ما يجعله رقماً أساسياً في معادلة الدولة.
وقال أبو الراغب إن "مجلس النواب لا يعرف قيمة نفسه، والنائب غير مدرك أنه أهم من الوزير ورئيس الوزراء، وغير مدرك لحجمه وقيمته"، مشدداً على أن النائب يجب أن يكون أكثر وعياً بموقعه ودوره في الرقابة والتشريع ومساءلة الحكومة.
وأضاف أن النائب، بحكم موقعه الدستوري، يمتلك أدوات تمكنه من مساءلة الحكومة ومحاسبتها ومراقبة أدائها، الأمر الذي يتطلب منه أن يدرك قوة موقعه وأهمية الدور الذي أوكله إليه الدستور.
وأشار أبو الراغب إلى أن العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية يجب أن تقوم على معرفة كل طرف بحدود اختصاصاته ودوره، لافتاً إلى أن مجلس النواب ليس جهة هامشية في صناعة القرار، وإنما يمثل ركناً أساسياً في النظام الدستوري الأردني.
وتأتي تصريحات أبو الراغب في وقت يتجدد فيه النقاش حول فاعلية الدور النيابي ومدى قدرة النواب على استخدام الأدوات الرقابية والتشريعية المتاحة لهم، خصوصاً أن الدستور الأردني يكرس لمجلس الأمة دوراً أساسياً في التشريع والرقابة على أعمال الحكومة.
وتحمل تصريحات أبو الراغب رسالة مباشرة للنواب مفادها أن قوة النائب لا ترتبط فقط بموقعه داخل المجلس، وإنما بمدى معرفته بصلاحياته وقدرته على استخدامها بصورة فاعلة ومسؤولة.
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |