اعمار لاعبي فرقناكبيرة ! لكن توليفة الزاكي .. انموذج !


رم - الصحفي مجدي محمد محيلان.
يقاس متوسط اعمار لاعبي (كرة القدم) ،في الملاعب العالمية ب( ٢٤ ) سنة، فكلما زاد الرقم، مال السن الى التقدم، والعكس صحيح، فان قل عن ذلك، فهو الى الصغر اقرب.
والسؤال : فإن كان سن لاعبي النشامى (منتخبنا الوطني)، متقدم للضرورة! فما بال فرقنا، وعلى اختلاف درجاتها ، تعج بلاعبين تجاوزوا الثلاثين _ لا قوة إلا بالله _ ، وما يزالون ينافسون صغار السن على اللعب؟. فإن كان ذلك لتميزهم، وعلو كعبهم، فبها ونِعمت، اما ان كان السبب _ لاسمح الله _ ، لضعف الصاعدين ، وقلة حيلتهم فتلك مشكلة ، لا اعتقد اننا نعانيها، فان اجتمع لدينا في فريق واحد، لاعبون عتاقى ، بعطاء وخبرة وروح ، وآخرون بدم الشباب ولياقة وموهبة وحافز ، فما العمل ؟! .
اقول : إن كليهما يكمل الآخر ، فنشكل الفريق بخليط منهما ، اذ لا يكتمل بناء فريق تنقصه خبرة الملاعب، وتداعيات المباريات ، والحالات المستجدة ، وكذا فلنتخيل فريقاً ليس به لاعبون شبان ، ينشطون الفريق، ويرفعون درجة لياقة الفريق عامة، كيف يكون شكله؟.
الشاهد : باعتقادي ان ما فعله مدرب النشامى بادو الزاكي، يعد نبراساً لكل المدربين ، فقد مزج بين الخبرة والشباب، ومثال ذلك : فهنالك في خط الدفاع احمد عساف، وفي الخط نفسه احسان حداد وبفارق سن يتجاوز عشرة اعوام، وفي الوسط هنالك يوسف قشي، والى جانبه المخضرم نور الروابدة ، وفي الهجوم موسى التعمري ، ويحاذيه عودة الفاخوري ، وهكذا.
ختاماً... فان اي فريق هو كالجسد الواحد، يشد بعضه بعضا ، فلا يكتمل البناء الا اذا حوى اعماراً ، ذات خصوصية، من شأنها ان تدعم بعضها بعضا.
الصحفي مجدي محمد محيلان.



عدد المشاهدات : (4112)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :