حيادية المعلقين الرياضيين .. !


رم - من البديهي ان يحتفظ المعلق الرياضي بمشاعره الخاصة ، أثناء القيام بمهامه المهنية ، وبخاصة ان كثيرا من المعلقين العرب والأجانب ، كانوا لاعبي كرة قدم، فماذا لو عبروا بعفويتهم ،على مباريات الفرق التي كانوا ضمنها!
نحن في الاردن لا يوجد لدينا معلقين كانوا لاعبين! ومع ذلك _ وللأسف الشديد _ فان المتابع يستطيع أن يميز الفريق الذي يشجعه المعلق! وذلك من خلال (نَفَسِه)! ، وانفعالاته ، وحماسه ، ودون ان يدري! .
وللحقيقة... فاعتقد ان الامر غير مقصود، فمعلقونا على فطرتهم، وهم لا يقصدون ذلك ، ولكن السؤال : الاينبغي ان تقوم مؤسساتنا الإعلامية بايفاد المعلقين الرياضيين، لدورات تعايش متخصصة ، في دوريات دول عربية (عريقة) ، يكون الهدف منها الاستفادة ما أمكن، من تجارب معلقين مخضرمين، (بعضهم تجاوز سن السبعين) ، يدربهم على ضبط المشاعر، وإظهار الحيادية ، (ولو لزمن المباراة) ، والتعامل مع الميكرفون، من حيث خفض الصوت ورفعه _ والذي قد يوحي _ ، بما يوازن، بين الفريقين المتباريين.
ولإن الشيء بالشيء يذكر... فاستهجن ذلك الخليط من اللغة العربية الفصيحة، مع اللهجة العامية ، _ وكلٌ حسب عامِّيته _ ، لاننا بذلك المزج ، _ غير المريح _ لدى الجميع
لا نرضي (غيارى اللغة) ، ولا أصحاب اللهجات العامية ، ولا حتى، من لا يسمعنا او يشاهدنا ، بل إن بعضنا وعندما يستخدم اللغة الفصيحة، ينصب الفاعل ويرفع المفعول ويصرف ما لا يصرف! المهم عنده فقط _ انه يعلِّق _!
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
مجدي محمد محيلان.



عدد المشاهدات : (3645)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :