رم - احمد قدورة
أشادت جمعية الشفافية الأردنية بالمواقف التي اتخذتها عدد من الدول الأوروبية تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدة تقديرها للمواقف الإنسانية والأخلاقية الرافضة للجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية.
وقال رئيس الجمعية الدكتور ممدوح العبادي، في رسالة وجهها باسم مجلس إدارة الجمعية وأعضائها إلى سفارات كل من إيرلندا والبرتغال والدنمارك والسويد والنرويج وأيسلندا وبريطانيا وبولندا وفرنسا وفنلندا، إن الجمعية تابعت باهتمام مواقف هذه الدول، معربة عن تقديرها العميق لما عبرت عنه حكوماتها مؤخراً من مواقف إنسانية وأخلاقية رافضة للانتهاكات المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد العبادي أن ما يجري من اضطهاد وتفرقة عنصرية وتهجير وتجويع وترويع ممنهج بحق الفلسطينيين العزل، يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي والقانون الإنساني، مشدداً على ضرورة امتلاك أدوات إنفاذ القانون بما يضمن حماية حقوق الإنسان والمساواة.
وأشار إلى أن الجمعية ترفض استمرار هذه الانتهاكات الجسيمة، وتؤكد أن القيم الإنسانية النبيلة يجب أن تتقدم على الاعتبارات السياسية، مثمناً كل موقف إنساني وشجاع يرفض هذه الممارسات.
وأعرب رئيس جمعية الشفافية الأردنية عن أمله بأن تتضافر الجهود والمواقف الصادقة في دعم الإجراءات التي تقود إلى إنصاف الشعب الفلسطيني، وتمكينه من حقوقه المشروعة والمؤكدة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة ومعترف بها دولياً.
واختتم العبادي رسالته بالتمني للجميع بالخير والازدهار والأمن والطمأنينة الدائمة.