رم - انتقدت الممثلة والمخرجة الأمريكية ماغي جيلنهال، رئيسة لجنة تحكيم الدورة الـ83 من مهرجان البندقية السينمائي الدولي، ما وصفته بـ"مشكلة منهجية" تحد من حصول المشاريع السينمائية التي تقودها النساء على التمويل.
وقالت ماغي إن التمويل يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه النساء في صناعة السينما، مشككة في المعايير التي تحدد قيمة الأعمال الفنية، وما إذا كانت الموضوعات التي تختار النساء تناولها تحظى بالتقدير ذاته الذي تناله أعمال الرجال.
وأضافت: "من يملك سلطة تحديد ما هو ذو قيمة؟"، في إشارة إلى التفاوت المستمر في فرص المخرجات داخل الصناعة.
وجاءت تصريحاتها بعد انتقادات وُجهت إلى إدارة المهرجان بسبب اقتصار المسابقة الرسمية، في قائمتها الأولى، على فيلم واحد من إخراج امرأة بين 20 عملًا متنافسًا على جائزة الأسد الذهبي، وهو فيلم Woman Unknown للمخرجة الدنماركية-المصرية ماي الطوخي، قبل إضافة فيلم وثائقي ثانٍ بعنوان NAZA إلى المنافسة.
وتترأس ماغي جيلنهال لجنة تحكيم تضم المخرجة التونسية كوثر بن هنية، والمخرج هونغ كونغ جوني تو، والمخرجة الأفغانية شهربانو سادات، والمخرج الفرنسي كزافييه جيانولي، والملحن البريطاني دانيال بلومبرغ، والباحث السينمائي الإيطالي فرانشيسكو كاسيتي.
السينما والسياسة
وفي حديثها عن علاقة السينما بالسياسة، رفضت جيلنهال فكرة ابتعاد الأفلام عن القضايا الراهنة، معتبرة أن قدرة السينما على تقديم تجارب الآخرين وإثارة التعاطف معها تجعلها عملًا سياسيًا بطبيعتها.
وتشارك جيلنهال خارج المسابقة بفيلمها القصير Flesh Impact، المستوحى من شخصية النجمة الراحلة مارلين مونرو، مؤكدة أن تقديم تجارب إنسانية صادقة عبر الشاشة يرتبط بالسياسة بصورة لا مفر منها.