رم - اختيرت الفنانة كارولين عزمي ضمن قائمة أجمل الوجوه في الشرق الأوسط لعام 2026، لتحقق بذلك إنجازاً جديداً الى إنجازاتها في السنوات الاخيرة، حيث يعد ذلك الاختيار هو الثاني على التوالي، وفقًا لما أعلنته مجلة "Moivo" العالمية ضمن قائمتها السنوية التي تحتفي بأبرز الوجوه في المنطقة، ممن يجمعون بين الجمال والأناقة والحضور والتفرد.
ويأتي اختيار كارولين عزمي للعام الثاني على التوالي، ليؤكد استمرار حضورها ضمن قائمة الوجوه الشابة التي تحظى باهتمام الجمهور، خاصة مع تنوع ظهورها الفني والإعلامي خلال الفترة الأخيرة.
وضمت القائمة عددًا من الوجوه البارزة في منطقة الشرق الأوسط، فيما جاء اسم كارولين عزمي ضمن الأسماء التي تمثل جيلًا جديدًا من الفنانات اللاتي يجمعن بين الحضور الفني والإطلالة المميزة.
كارولين عزمي في "محمود التاني"
وجاء اختيار كارولين عزمي، ضمن قائمة أجمل الوجوه في الشرق الأوسط للعام الثاني على التوالي في ظل حالة من النشاط الفني، التي تعيشها بالتزامن مع عرض فيلم "محمود التاني" في دور السينما، والذي تشارك في بطولته النسائية الى جانب أحمد غزي وأحمد بحر "كزبرة".
وحقق الفيلم نجاحًا جماهيريًا منذ طرحه في دور العرض، متجاوزًا حاجز الـ50 مليون جنيه في أقل من ثلاثة أسابيع، وسط تفاعل من الجمهور وإشادات بأداء عدد من أبطاله.
وتجسد كارولين عزمي خلال أحداث الفيلم شخصية فتاة تنتمي الى منطقة شعبية وتعمل في مجال التجميل، وتدخل في قصة حب مع الشخصية التي يقدمها أحمد غزي، وهو شاب تدفعه ظروفه الى تغيير بيئته الاجتماعية، لتتوالى بينهما مجموعة من المواقف والمفارقات في إطار اجتماعي كوميدي.
كارولين عزمي بين الدراما والمسرح
يعد مسلسل "رأس الأفعى" أحدث أعمال كارولين عزمي في الدراما، حيث شاركت في بطولة العمل الذي عُرض ضمن موسم رمضان 2026، وقدمت خلال أحداثه شخصية النقيب نورا سليمان، في عمل ينتمي الى أجواء الأكشن والإثارة ويتناول عددًا من القضايا المرتبطة بمواجهة الإرهاب.
"رأس الأفعى" بطولة أمير كرارة وشريف منير وأحمد غزي ومحمود البزاوي ومراد مكرم، تأليف هاني سرحان وإخراج محمد بكير.
وعلى خشبة المسرح، شاركت كارولين عزمي في بطولة مسرحية "الساحل الشرير"، التي جمعتها بالفنان أشرف عبد الباقي، وأحمد عبد الوهاب، وكريم عفيفي وإبرام سمير، الى جانب عدد من الفنانين.
وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي حول مجموعة من الشخصيات التي تجمعها مواقف ومفارقات مختلفة داخل أجواء الساحل الشمالي، مع الاعتماد على الكوميديا والمواقف الاجتماعية في تقديم الأحداث.
وحققت المسرحية تفاعلًا جماهيريًا خلال فترة عرضها، وشكلت تجربة جديدة لكارولين عزمي على خشبة المسرح، خاصة مع اختلاف طبيعة الأداء المسرحي عن الدراما التلفزيونية والسينما.