رم - استنكر النائب وليد المصري اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أقسام الأسيرات الفلسطينيات في سجن الدامون، وتفاخره بتشديد ظروف احتجازهن، معتبراً أن ما جرى يمثل سقوطاً أخلاقياً وإنسانياً، ويكشف حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات الفلسطينيون.
وقال المصري إن ما فعله بن غفير "ليس استعراضاً سياسياً عابراً، بل صورة تكشف إلى أي مستوى وصلت عقلية الاحتلال"، مؤكداً أن وقوف مسؤول حكومي أمام نساء خلف القضبان والتفاخر بقسوة ظروف احتجازهن لا يمثل قوة دولة، وإنما يعكس "سقوطاً أخلاقياً وإنسانياً يستوجب المحاسبة لا الصمت".
وأضاف أن الأخطر من المشهد ذاته هو استمرار هذه الممارسات أمام العالم بالصوت والصورة، وكأن الاحتلال يختبر في كل مرة إلى أي مدى يمكن للمجتمع الدولي أن يرى ويسمع ثم يلتزم الصمت، مشدداً على أن الصمت الدولي أمام هذه الانتهاكات يشكل غطاءً لاستمرارها.
وأكد المصري أن الأسيرات الفلسطينيات "لسن مادة للاستعراض السياسي"، وأن كرامة الإنسان لا تسقط خلف أبواب السجون، مشيراً إلى أن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات يجب أن يكون محل تحرك دولي جاد، ومحاسبة للمسؤولين عن الانتهاكات، وليس مجرد بيانات إدانة وقلق.
وشدد على أن قضية الأسرى والأسيرات الفلسطينيين ستبقى حاضرة في وجدان الشعوب الحرة، قائلاً: "ستبقى فلسطين وأسرى فلسطين قضية ضمير وعدالة مهما طال الاحتلال".