حاتم العواملة
أربع سنوات عجاف مرّت على الفيصلي، سنوات طويلة ابتعد فيها الزعيم عن منصات التتويج، وكانت ثقيلة على جماهيره التي اعتادت أن تراه منافسًا على البطولات. ورغم ذلك، بقيت الجماهير على العهد، تساند ناديها في كل الظروف، لأن حب الفيصلي لا يرتبط ببطولة أو نتيجة.
وجاء كأس السوبر ليعيد الفرح إلى قلوب الفيصلاوية، وليمنح الجماهير شعورًا بأن الزعيم قادر على النهوض والعودة من جديد، لم يكن الكأس مجرد لقب، بل كان لحظة أعادت الثقة والطموح إلى المدرجات.
ومن هنا، يأتي الحديث إلى محمد محمود الحنيطي، رئيس اللجنة المؤقتة لنادي الفيصلي، الذي تسلّم المسؤولية في مرحلة حساسة وصعبة. وما تحقق في السوبر يستحق التقدير، لكنه في الوقت نفسه يضع أمام اللجنة مسؤولية أكبر، لأن هذه البطولة يجب أن تكون بداية الطريق وليست نهايته.
يا محمد الحنيطي، جماهير الفيصلي لا تريد بطولة عابرة ثم تعود إلى سنوات الانتظار. تريد أن يكون السوبر نقطة انطلاق نحو الدوري والكأس، وأن ترى فريقًا مستقرًا، منافسًا، وقادرًا على استعادة مكانته بين الكبار.
هذه الجماهير صبرت أربع سنوات، ووقفت خلف ناديها عندما غابت البطولات، واليوم من حقها أن تحلم بمرحلة جديدة مليئة بالإنجازات. المطلوب أن يبنى على هذا الانتصار، وأن تتحول فرحة السوبر إلى مشروع حقيقي يعيد الفيصلي إلى منصات التتويج.
ومن قلب المدرجات، أقول شكرًا للاعبين والجهاز الفني، وشكرًا للجنة المؤقتة برئاسة محمد محمود الحنيطي على ما تحقق.
لكن بعد الفرحة… يبدأ العمل ، أربع سنوات من الانتظار كانت كافية، والآن نريد سنوات من الإنجاز.
يا محمد الحنيطي… اجعل من كأس السوبر بداية العودة، لا نهايتها.
فالفيصلي عندما يعود، لا يعود ليشارك… بل ليكون في القمة .
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |