حكومة غائبة وإضاعة فرص ، لماذا ؟


رم -

دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان المحترم .

نخاطب حكومتكم بعقل ومنهج علمي إنطلاقاً من المسؤولية الوطنية بمصلحة الوطن والشعب .

تعلم حكومتكم الموقرة بأن الأردن ، يختزن احتياطيات ضخمة من رمال السيليكا تتجاوز 12 مليار طن وتتميز بنقاوة عالية قد تصل 99% ومن أهم الصناعات التحويلية لمادة السيليكا : صناعة الألواح الزجاجية ، والأواني ، وزجاج الكريستال ، والألياف الزجاجية وصناعة الخلايا الشمسية ، والرقائق الإلكترونية .

وكذلك يختزن الأردن من الاحتياطي الجيولوجي لخام الفوسفات في منطقة الريشة يقدر بنحو 700 مليون طن متري ، مع وجود وفرة في تراكيز اليورانيوم المشع .

والسؤال يا دولة الرئيس ، لماذا غابت حكومتكم عن الإستثمار في الزيارة الملكية إلى جمهورية الصين بحضور الملك ومكانته الكبيرة لدى القيادة الصينية ، أن تضع الحكومة على جدول زيارة الملك بجهوده الدولية لشراكات إقتصادية للنهوض بالإقتصاد الأردني بما فيه مصلحة الشعب الأردني .

دولة الرئيس المحترم .

اولاً- من المعلوم أن للصين باع طويل في الصناعات الزجاجية بأشكالها وإستخداماتها المختلفة ، وأن حجم الإحتياطي من السيليكا وتميز نقاوته ، يجعل من الأردن اكبر مصدر بصناعات السيليكا التحويلة مما يرفع الناتج المحلي الأردني لمستويات غير مسبوقة ، مما يساهم في حل مشكلة البطالة والفقر وتدني دخل الأسر الأردنية ورفع حجم دخل الفرد من الناتج المحلي لمستويات معيشية حد الرفاه .

ثانياً - تعلم حكومتكم بأن الإحتياطي الجيولوجي لخام الفوسفات في منطقة الريشة يقدر بنحو 700 مليون طن متري ، مع وجود وفرة في تراكيز اليورانيوم المشع . والسؤال لماذا لم تضع الحكومة على جدول أعمال الزيارة الملكية ، لمشروع شراكة مع الصين لصناعات تحويلية ، بالأسمدة الزراعية والعالم يواجه نقصاً حاداً بهذا المنتج تحقيقاً للأمن الغذائي الذي يعتبر تحدي أمام دول العالم .

دولة الرئيس ، ومن المعلوم أن نهج السياسة الدولية لحكومة الصين تقوم على اساس التنمية بعلاقاتها الدولية دولة الرئيس ، إن تبني هاذين المشروعين الكبيرين كموارد طبيعية في الأردن وبشراكة مع دولة بحجم الصين بخبراتها العلمية وإمكانيتها المادية كثاني دولة في الناتج الإقتصاد العالمي وسياساتها التنموية في العلاقات الدولية ، يمكن أن يكون الحل للأزمة الإقتصادية المتراكمة في الأردن ومن الإعتماد على القروض والمنح والمساعدات والحل لعجز الموازنات المتوارث بين الحكومات ، وهي الحلول الحقيقية لتحدي البطالة والفقر ولنوعية الخدمات المقدمة للمواطنيين ، ولدخل أسرة تليق بكرامة المواطن الأردني ، ومن ابجديات علم الإقتصاد رفع نسبة النمو الاقتصادي ورفع قيمة الناتج المحلي لن يتحقق الا بتعزيز الصادرات من خلال إقامة المصانع والمشاريع الكبرى . على أن يترافق ذلك بقرار وطني سيادي بعدم تصدير المواد الخام ، وحصراً يكون التصدير بإقامة الصناعات التحويلية .

 

دولة الرئيس المحترم ، الإقتصاد يحتل سلم أولويات الحكومات الحديثة التي تسعى لخدمة شعوبها بما يحقق الرفاه والكرامة ، وليس بذرائيعية تتوارثها الحكومات الأردنية ، بأن الأردن بلد فقير وشحيح الموارد ، والذهاب لإشغال الرأي العام بتعديلات الإجهاض الوزارية المتكررة والتدوير بالمناصب ، والإنشغال بقرارات التعينات والترقيات والإحالات ، وهو إختصاص شؤون الموظفين في الوزارات المعنية . دولة الرئيس المحترم ، غياب الحكومة وإضاعة الحكومة لفرصة بزيارة ملكية تاريخية بهذه المرحلة وهذا التوقيت السياسي يستوجب مساءلة الحكومة والتوضيح لهذا الغياب الغير مبرر ! حفظ الأردن قيادة وشعباً الدكتور أحمد الشناق




عدد المشاهدات : (495)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :