عراقجي: العقوبات الأميركية على إيران "محكوم عليها بالفشل"


رم - نشر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي صورة للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، تتضمن تصريحا لبايدن عام 2012 وصف فيه العقوبات المفروضة على إيران بأنها "الأشد إيلاما في تاريخ العقوبات".

وأرفق عراقجي الصورة بمنشور أشار فيه إلى أن "أشد العقوبات في التاريخ" قبل 14 عاما فشلت، وأن سياسة "الضغط الأقصى" قبل 8 أعوام فشلت، فيما قال إن دعوة إيران قبل 5 أشهر إلى "الاستسلام غير المشروط" فشلت أيضا.

وأضاف أن العملية الاقتصادية التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووصفها بأنها "الأقسى على الإطلاق" ستكون "محكومة بالفشل".

إيران تتوعد برد "مدمر" على العقوبات الأميركية الجديدة

توعدت إيران الجمعة برد "ساحق ومدمر" على أي تهديدات أميركية جديدة، غداة إعلان ترامب عزمه فرض عقوبات اقتصادية وصفها بأنها الأقسى في التاريخ بهدف زيادة الضغط على طهران.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية الميجر جنرال علي عبداللهي إن القوات الإيرانية، بما تملكه من قدرات برية وبحرية وجوية ودفاع جوي وسيبرانية، سترد على أي تهديدات جديدة "بردود ساحقة ومؤلمة ومدمرة"، وفق وسائل إعلام رسمية.

بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال زيارة للعراق، إن الولايات المتحدة خلصت على ما يبدو إلى عدم قدرتها على حسم المواجهة عسكريا، داعيا إلى وضع خطط للتعامل مع العقوبات التي وصفها بـ"الجائرة".

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أعلن أنه سيكشف الاثنين تفاصيل الإجراءات الجديدة ضد إيران، وقال "حان الوقت لحلفائنا وبقية العالم لاتخاذ قرار"، واصفا الحصار البحري المفروض على إيران والعقوبات الجديدة بأنهما "ضربة مزدوجة".

وفي طهران، أكدت وزارة الخارجية أن العقوبات الأميركية لن تؤثر على عزم الإيرانيين على الدفاع عن استقلال البلاد وسيادتها، فيما قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي هجوم سيواجه برد "ساحق"، داعيا في الوقت نفسه إلى إنهاء الحرب.

وتأتي التهديدات الأميركية في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خمس شحنات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، أدنى بكثير من مستوياتها السابقة.

وأظهرت بيانات شركة "كبلر" أن سبع سفن بضائع فقط عبرت المضيق الخميس، مقارنة بأكثر من 130 سفينة يوميا قبل الحرب، ما يهدد بتقليص تدفقات النفط الإيراني إلى الصين، التي تستحوذ على أكثر من 80% من صادراته النفطية، وفق بيانات عام 2025.

ودعت الصين إلى حل الأزمة عبر الوسائل الدبلوماسية، محذرة من أن العقوبات والضغوط لا تساعد في حل المشكلة، فيما يواجه تشديد العقوبات مخاطر إضافية على حلفاء واشنطن في الخليج في ظل تعرض منشآت طاقة ومحطات تحلية مياه لهجمات إيرانية.



عدد المشاهدات : (4065)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :