رم - عُقد صباح الأحد اجتماع بين وفد من حركة حماس ورئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد في مدينة العلمين بشمال مصر "لمناقشة سبل الدفع باتجاه تنفيذ خارطة الطريق" في غزة، بحسب ما أفاد مسؤول بالحركة.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن وفد حماس أكّد خلال الاجتماع التزام الحركة "باستكمال خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار".
وأكدت الحركة التزامها باستكمال خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء معاناة الفلسطينيين والبدء في إعادة الإعمار.
وترأس وفد حماس، بحسب المسؤول الفلسطيني، رئيس الحركة خليل الحية. وضم الوفد أعضاء الفريق المفاوض برئاسة زاهر جبارين. وهي أول زيارة للحية إلى مصر منذ توليه قيادة حماس أواخر تموز.
وأفاد المسؤول بأن الاجتماع مع رشاد تركز حول "تطورات المفاوضات والجهود المبذولة من أجل إلزام إسرائيل بالموافقة على الاتفاق الذي يشمل خارطة الطريق المكونة من 15 بندا، وبدء تنفيذه".
ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة من 15 نقطة أعلنها الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، وافقت بموجبها حركة حماس على تسليم سلاحها إلى لجنة فلسطينية جديدة تتولى إدارة قطاع غزة مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من أجزاء واسعة من القطاع.
وأضاف المصدر "سيُطلع الوفد المسؤولين المصريين على الخروقات والانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وسوف يؤكد الحية على تمسك الحركة بالاتفاق وجاهزيتها لتنفيذه فور الإعلان عن التزام إسرائيل به".
وأعلنت حماس الشهر الماضي حل لجنة الطوارئ الحكومية المسؤولة عن إدارة غزة بعد عقدين من تولي زمام الحكم، تمهيدا لتسليم اللجنة الوطنية لإدارة القطاع مهامها في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.
وأكد مصدر آخر في حماس لوكالة الأنباء الفرنسية أنه يجري ترتيب لقاء بين وفد حماس المفاوض ونيكولاي ملادينوف ومسؤولين أميركيين خلال زيارة المبعوث الأميركي جاريد كوشنر لمصر الأسبوع الحالي، لمناقشة العقبات المتعلقة بالاتفاق.
ويزور كوشنر إسرائيل ومصر الأسبوع الحالي في محاولة لتقريب وجهات النظر بشأن خطة غزة.
كما أفاد باستمرار الاتصالات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك "لإلزام إسرائيل بالاتفاق".
وتتبادل حماس وإسرائيل الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف النار الذي أُبرم في تشرين الأول الماضي. وقتلت إسرائيل أكثر من 1050 فلسطينيا، منذ بدء الهدنة، وفق وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس وتعتبر الأمم المتحدة أرقامها موثوقة، وقتل خمسة جنود إسرائيليين في المدة نفسها.