رم - من قلب الاتحاد الأوروبي ، أرسل أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى والدي الشيخ سالم الأشــــــقــــــر ووالدتي الغاليين، أطال الله بعمرهما وحفظهما، وأبارك لهما بمناسبة نجاح أختي الغالية في الثانوية العامة (التوجيهي) في المملكة الأردنية الهاشمية بمعدل 93،9 ، لتلتحق بالجامعة بإذن الله.
ألف ألف مبروك يا أختي الغالية، ومنها للأعلى يا رب، وعقبال الماجستير والدكتوراه والدراسات العليا، وأسأل الله أن يفتح لكِ أبواب العلم والتوفيق والنجاح، وأن يحقق لكِ كل ما تتمنين.
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:
﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾
[المجادلة: 11]
﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾
[طه: 114]
وقال رسول الله ﷺ:
«مَن يُرِدِ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهْهُ في الدِّينِ».
وألف مبروك لوالدي ووالدتي، فهذا النجاح ثمرة تعبكم ودعائكم ووقوفكم معها بمسيرتها التعليمية الشاقة. أسأل الله أن يجعلها قرة عين لكم، وأن يفرح قلوبكم بها دائمًا، ويرزقها مستقبلًا مشرقًا مليئًا بالنجاح والإنجاز، ومن نجاح إلى نجاح.
ألف ألف مبروك، ومنها للأعلى دائمًا بإذن الله، تفوق ونجاح.
وكمان لا ننسى غزتنا الجريحة، رمز عزتنا دائمًا.
ففي كل فرح او مناسبه لنا، يكون علم فلسطين بجانب العلم الأردني ، وهذا ما نعتز به ونفتخر به.
لم ننسَ القضية أبدًا، وهي في العقل والقلب دائمًا.
الاثنين | 10 أغسطس 2026م
م. حمزة سالم الأشــــــقــــــر
من قلب الاتحاد الأوروبي