انها توراتية تلمودية


رم -


بلال حسن التل

مايجري من إجرام صهيوني تجاوز حدود فلسطين ليشمل المنطقة كلها ليس امرا مستغربا، لانه ترجمة عملية للفكر التوراتي التلمودي الذي قام الكيان الاسرائيلي اساسا لتجسيده على ارض الواقع،واول خطوة لهذا التجسيد تتمثل باحتلال الارض وتهجير أصحابها الأصليين. فالتهجير ثابت من ثوابت الحركة الصهيونية.
حقيقة ان الكيان الصهيوني ماهو الا ترجمة للفكر التوراتي التلمودي يؤكدها قادة الكيان الصهيوني على اختلاف مشاربهم السياسية، من ذلك ما قاله زعيم المعارضة الإسرائيلية امام الكنيست، وبحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء زيارة ترامب لفلسطين المحتلة، فقد قال ذلك الصهيوني: (جيراننا يجب ان يفهموا شيئا اخر ، نحن لن نغادر الى مكان آخر، التقرير الاستخباري الحقيقي بخصوص نوايا إسرائيل موجود في سفر التكوين، ساعطيك انت ونسلك من بعدك كل ارض كنعان ملكا الى الأبد ) ، كما يؤكد نتياهو هذا الأساس الديني التوراتي لمايجري من صراع في المنطقة، حيت يقول(لماذا نحن هناك، كان بالإمكان ان نكون في غانا او السويد او نيبال او مكان ما، لكننا لا نستطيع فعلينا ان نكون هناك في أرض إسرائيل، أرض الكتاب المقدس، في ارض اسلافنا في أرض النبؤة التي تقول بعد دمار هيكلنا ستعودون ) وهاهو احد أعضاء وحدة الاستطلاع في هيئة الأركان الإسرائيلية يتوعد هذه الأيام العرب بالقتل او الطرد ويتحدث عن ازدهار التوراة واليهودية في فلسطين المحتلة. اما المجرم ابن غفير فيطالب اسبانيا بفتح ابوابها لتهجير ابناء فلسطين اليها.
خلاصة القول في هذه القضية ان مايجري في المنطقة هو جوهره صراع ديني، وقد تعلمنا انه لايفل الحديدالا الحديد.



عدد المشاهدات : (4194)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :