جانا ليرن…بعقول وسواعد اردنية


رم -

جانا ليرن… … (JanaLearn)
حين يتحول الذكاء الاصطناعي إلى بوابة للمعرفة بأيدي وعقول شباب اردنيين …
بحاجة للدعم ..والدعم الاعلامي لابراز هذا المشروع الاردني
في زمنٍ تتسارع فيه المعرفة، وتتدفق المعلومات،يصبح التحدي الحقيقي ليس في المعلومة، بل أن نعرف كيف نتعلمها، ونفهمها، ونحولها إلى معرفة قابلة للتطبيق.
هنا تبرز أهمية المنصات التعليمية الحديثة التي توظف الذكاء الاصطناعي لتفتح أمام الإنسان أبوابًا جديدة للتعلم،
ومنصة جانا ليرن (JanaLearn)، التي اسسها وانشأها مجموعة من الشباب الاردنين بعقولهم النيرة قائمة على نفس الفكرة حبث تقدم نموذجًا مختلفًا في صناعة التجربة التعليمية.
اما فكرة المنصة ، تقوم على تحويل الموضوع أو المستند الذي يقدمه المستخدم إلى محتوى تعليمي مصمم بصورة أكثر قربًا من احتياجاته، ليصبح التعلم أكثر مرونة، وأكثر تفاعلاً، وأقرب إلى الفهم الحقيقي. فبدلاً من أن يقضي المتعلم ساعات طويلة في البحث بين الصفحات والمصادر، يمكنه أن يبدأ من المادة التي يريد تعلمها، ثم يجعل التقنية تساعده على تنظيمها وتقديمها في صور متعددة، من الدورات التفاعلية، إلى الفيديوهات التعليمية، وصولاً إلى البودكاست، بما يتيح لكل شخص أن يختار الأسلوب الذي يناسبه ويقربه من المعرفة.
منصة جانا ليرن (JanaLearn)، حسب فكر الشباب الاردنيين الذين اسسوا وانشأوا هذا التطبيق لا تنظر إلى التعليم باعتباره قالبًا واحدًا يصلح للجميع، فلكل إنسان طريقته في الفهم، ولكل متعلم سرعته واهتماماته واحتياجاته. هناك من يتعلم بالصورة، ومن يستوعب من خلال الاستماع، ومن يفضل التفاعل والممارسة، ولذلك فإن تنوع أدوات التعلم يفتح المجال أمام تجربة أكثر مرونة وشمولاً، ويجعل المعرفة أقرب إلى الإنسان،
وهنا تتسع دائرة المستفيدين من هذه المنصة؛ فهي مفيدة للطلبة والباحثين الذين يرغبون في فهم موضوعات جديدة بطريقة منظمة، وللمعلمين والمدربين الذين يبحثون عن وسائل حديثة لإعداد المحتوى وتقديمه، كما يمكن أن تخدم الموظفين وأصحاب الأعمال الذين يحتاجون إلى تطوير مهاراتهم باستمرار، وكذلك كل شخص لديه شغف بالتعلم ويريد أن يستثمر وقته في اكتساب معرفة جديدة.
والأجمل أن الاستفادة من هذه التقنيات لا ترتبط بعمر أو تخصص أو مهنة؛ فالمتعلم اليوم يستطيع أن يبدأ من حيث هو، وأن يتقدم بالسرعة التي تناسبه، وأن يجعل من التقنية معينًا له في رحلته نحو المعرفة.
إن جانا ليرن (JanaLearn)، هذا المشروع الاردني الشبابي يمثل صورة من صور التحول الذي يشهده التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي؛ وهذا ما يوجه به سمو ولي العهد في كل لقاءاته مع الشباب ، لانهم يؤمنون ان التكنولوجيا لم تعد مجرد أداة للبحث عن المعلومات، بل أصبحت قادرة على المساهمة في تنظيم المعرفة وتقديمها بصورة أكثر قربًا من احتياجات المتعلم.
هذا الفيديو يوضح الفكرة الاي تقوم عليها منصة جانا ليرن (JanaLearn)،
كل الامنيات بالتوفيق لهذه الانطلاقة التي نتمنى ان تحقق ما تصبوا له جميعا في خدمة الجميع
الاتصال والتواصل لاي استفسار من تطبيق المنصة

 

جانا ليرن… … (JanaLearn) حين يتحول الذكاء الاصطناعي إلى بوابة للمعرفة بأيدي وعقول شباب اردنيين … بحاجة للدعم ..والدعم الاعلامي لابراز هذا المشروع الاردني في زمنٍ تتسارع فيه المعرفة، وتتدفق...

Posted by ‎Facebook‎ on ...




عدد المشاهدات : (4016)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :