الخلايلة أم حزب الميثاق؟ .. سؤال برسم الإجابة


رم - خاص

أثارت مطالبة رئيس كتلة حزب الميثاق النيابية، النائب علي الخلايلة، مجلس النواب بإرسال برقية تعزية إلى الكونغرس الأمريكي حالة من الجدل تحت القبة، بعد اعتراض عدد من النواب وتحول الجلسة إلى حالة من الفوضى والضجة.

ولم يتوقف الجدل عند أروقة المجلس، بل امتد سريعًا إلى الرأي العام والشارع الأردني حيث برزت التساؤلات حول مبررات هذا المقترح وتوقيته.

كما ظهرت التساؤل حول ما إذا كان الخلايلة قد تقدم بالمقترح بصفته الشخصية، أم أنه كان يعبر عن موقف كتلة حزب الميثاق التي يترأسها داخل مجلس النواب وان كانت قد تبنت هذا المقترح أو ناقشته قبل طرحه تحت القبة، أم أن الطلب جاء باجتهاد شخصي من رئيسها في حينها، وخاصة وانه كرزه عدة مرات.

وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر عن كتلة حزب الميثاق أي بيان أو توضيح يبين ما إذا كانت قد ناقشت هذا المقترح أو تبنته بشكل رسمي، الأمر الذي يبقي التساؤلات قائمة حول طبيعة الموقف، وما إذا كان يعكس توجه الكتلة أم موقف رئيسها فقط، وان كان حزب الميثاق سيصدر بيانًا يوضح فيه ذلك.



عدد المشاهدات : (5125)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :