رم - أحيت فرقة الهارموني العربي المصرية أمسية موسيقية ضمن فعاليات الدورة الـ40 لمهرجان جرش للثقافة والفنون، مقدمة عرضا استلهم التراث الموسيقي العربي بروح معاصرة، في أجواء احتفت بالتنوع الفني والأصالة.
وأكد مدير الفرقة، محمد عوض، في حديثه لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أن المشاركة في مهرجان جرش تمثل محطة فنية فارقة في مسيرة الفرقة، لما يحظى به المهرجان من مكانة عربية مرموقة وجمهور يتميز بذائقته الفنية العالية.
وقال إن مشاركة الفرقة للعام الثاني على التوالي تعكس النجاح الذي حققته في دورتها السابقة، والتي شكلت أول ظهور لها خارج مصر، وأسهمت في فتح آفاق جديدة للمشاركة في مهرجانات وحفلات بعدد من الدول العربية.
وأضاف إن العودة إلى جرش هذا العام تحمل أهمية خاصة، لا سيما مع تقديم الفرقة حفلتين ضمن فعاليات الدورة الأربعين، مشيرا إلى أن المهرجان يوفر منصة فنية رفيعة تتيح للفنانين التواصل المباشر مع جمهور واسع، وأن الوقوف على مسارحه يعد مصدر فخر واعتزاز لجميع أعضاء الفرقة.
وأوضح أن الفرقة تتبنى مشروعا فنيا يقوم على إعادة تقديم الفلكلور والتراث الموسيقي العربي بأسلوب معاصر يحافظ على أصالته، ويقربه من الأجيال الشابة، من خلال صياغات موسيقية حديثة تمزج بين الهوية التراثية وروح العصر.
وأشار إلى أن الفرقة تعمل على إحياء الأغاني التراثية وألوان الموسيقى الشعبية من مختلف المدن والمحافظات العربية، بما يسهم في إبراز ثراء الموروث الموسيقي وتنوعه، مع الحفاظ على قيمته الفنية والثقافية.
وأكد أن التراث العربي يزخر بإرث موسيقي غني يستحق إعادة الاكتشاف، مبينا أن رسالة الفرقة تتمثل في تقديم هذا الموروث بصورة مبتكرة تعزز حضوره لدى الجمهور المعاصر، وتبرز قدرته على مواكبة الفنون الحديثة.
ولفت إلى أن التراث الأردني والعربي يمتاز بتنوع كبير في الألحان والكلمات والموروث الشعبي، وأن إعادة تقديمه برؤى فنية جديدة تسهم في ترسيخ ارتباط الأجيال الجديدة به، وصون هذا الإرث بوصفه أحد أهم مكونات الهوية الثقافية العربية.
--(بترا)