رم - تتابع المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التطورات في الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وسط مخاوف من انتقال تهديد الطائرات المسيّرة إلى ساحة الضفة الغربية.
ونقلت القناة 12 العبرية عن مسؤول أمني إسرائيلي: "من الواضح لنا أن هذا سيصل إلى هنا أيضاً".
ويتمثل القلق الإسرائيلي في احتمال إطلاق طائرات مسيّرة مفخخة من مدن فلسطينية في الضفة الغربية باتجاه مدن منطقة شارون ووسط إسرائيل.
وخلال الأشهر الأخيرة، صادرت القوات الإسرائيلية أكثر من 300 طائرة مسيّرة في مناطق الضفة الغربية.
طائرات مسيّرة متاحة وخطرة
تعمل المؤسسة الأمنية خلف الكواليس على إيجاد حلول لمواجهة التهديد، كما تتابع من كثب الدروس المستفادة من الحرب الروسية الأوكرانية. حسب القناة.
وقال مسؤولون أمنيون إن المشكلة لا تكمن في التعامل مع طائرة مسيّرة واحدة فحسب، بل في احتمال استخدام أعداد كبيرة منها، موضحين: "عندما نجد حلاً لطائرة مسيّرة واحدة، سيكون علينا التعامل مع ألف طائرة".
وبحسب التقرير، فإن هذه الطائرات أصبحت متاحة بسهولة ويمكن شراؤها عبر الإنترنت، كما يمكن تزويدها بألياف ضوئية؛ ما يجعلها خطراً ملموساً ويصعب التعامل معها.
وتخوض المؤسسة الأمنية ما وصفته بـ"سباق مع الزمن" لإيجاد وسائل قادرة على مواجهة هذا التهديد، الذي تصفه بأنه كبير.
بعد تجربة لبنان
أصبح تهديد الطائرات المسيّرة واقعاً على الجبهة اللبنانية، بعدما تحوّلت هذه الوسائل إلى أحد الأسلحة الرئيسية التي استخدمها حزب الله خلال المواجهة الأخيرة.
وتخشى إسرائيل من أن ينتقل هذا النموذج إلى الضفة الغربية، مع إمكانية استخدام طائرات مسيّرة لتنفيذ هجمات من مسافات قريبة ضد أهداف داخل إسرائيل.