رم - بقلم: د. جمال الدباس
الجلطات الوريدية المرتبطة بالسفر بالطائرة نادرة، لكنها قد تتحول إلى جلطة رئوية، وهي من أخطر مضاعفاتها، خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطورة مثل جلطات سابقة، السرطان، الحمل، السمنة، الجراحة الحديثة، أو اضطرابات تخثر الدم.
تشير الدراسات إلى أن الرحلات الجوية التي تستغرق أكثر من 4 ساعات قد تضاعف خطر الجلطات الوريدية ثلاث مرات، إلا أن الخطر المطلق يبقى منخفضًا، إذ يبلغ نحو حالة واحدة لكل 4656 رحلة طويلة. ويكون خطر الإصابة في أعلى مستوياته خلال أول أسبوعين بعد السفر.
والوقاية بسيطة وفعالة: تحريك الساقين بانتظام، والمشي داخل الطائرة، وشرب كمية كافية من الماء، وتجنب الجفاف والكحول. وقد تفيد الجوارب الضاغطة الطبية لبعض المسافرين مرتفعي الخطورة.
ولا يُنصح بتناول الأسبرين أو مميعات الدم من تلقاء النفس قبل السفر، أما الأشخاص ذوو الخطورة العالية فقد يوصي الطبيب بحقنة وقائية من الهيبارين منخفض الوزن الجزيئي (LMWH)، مثل Enoxaparin، بعد تقييم الحالة.
الخلاصة: السفر الجوي آمن لمعظم الناس، لكن معرفة عوامل الخطورة واتباع إجراءات الوقاية البسيطة قد تمنع حدوث جلطة قد تكون مهددة للحياة.
كما ينبغي عدم تجاهل أي أعراض تظهر خلال أول أسبوعين بعد السفر، مثل تورم أو ألم في إحدى الساقين، أو ضيق مفاجئ في التنفس، أو ألم في الصدر، إذ قد تكون علامات على جلطة وريدية أو جلطة رئوية تستدعي مراجعة الطبيب أو قسم الطوارئ فورًا
المصدر: Medscape — تموز 3 -2026. استنادًا إلى إحاطة صحفية للجمعية الألمانية لجراحة الأوعية الدموية وطب الأوعية.