رم - أعلنت روسيا، الخميس، أنّها تعتزم "مواصلة الضغط" على أوكرانيا، وذلك بعدما شنّت هجوما عنيفا على كييف خلال الليل، أسفر عن مقتل 13 شخصا، في الوقت الذي قالت فيه إن الهجوم الروسي الليلي على العاصمة الأوكرانية، كان الأعنف على الإطلاق منذ بدء الحرب قبل أكثر من 4 سنوات.
وردا على سؤال بشأن إمكانية فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على موسكو على خلفية الضربات الأخيرة، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين: "ستواصل روسيا زيادة الضغط على نظام كييف من أجل تحقيق الأهداف التي حدّدناها".
من جانبه، كتب رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشو في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي "غدا، في الثالث من تموز، أُعلن يوم حداد في كييف تخليدا لذكرى ضحايا أضخم هجوم شنه العدو على العاصمة" منذ بدء الحرب.
وجاء هذا الإعلان فيما يواصل عمال الإنقاذ البحث بين أنقاض مبنى سكني دمره الهجوم.
وطلبت كييف الخميس مزيدا من الدعم من حلفائها لتعزيز دفاعاتها الجوية، وخصوصا ترخيصا من الولايات المتحدة يتيح إنتاج صواريخ باتريوت، وذلك بعد هجوم روسي جديد مدمّر على كييف.
وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي عبر صفحته على فيسبوك بعد ساعات على ضربات روسية مكثفة على العاصمة الأوكرانية أسفرت عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة 86 آخرين "نعوّل كثيرا على قرار من الولايات المتحدة بشأن تراخيص باتريوت وأشكال أخرى من التعاون. هذه هي الإجراءات التي يمكنها وقف هذه الحرب ومنع هجمات كهذه".
وقبيل ذلك، حضّ وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا حلفاء بلاده على إرسال المزيد من أنظمة الدفاع الجوي.
أ ف ب