رم - صالح الراشد
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن عدم احترامه لتعاليم الدين الإسلامي والثقافة العربية حين وضع لقاء الدولتين المسلمتين مصر وإيران ضمن فعاليات “الفخر”، ويخفي هذا الاسم فضيحة كبرى وراءه كونه ليس فخراً وعزة بل مهانة وذلة، كونها مناسبة خاصة يتم فيها الدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين جنسياً والمطالبة بمنحهم الحرية المطلقة للتعبير عن هويتهم والمطالبة بالمساواة القانونية والاجتماعية، ويبحث صناع الفضائح لجعل مصر العروبة والسنة وإيران مرجع الشيعة، أن يتنازلوا عن فكرهم وثقافتهم لارضاء الاتحاد الدولي الذي تحول من نشر كرة القدم وتوسيع قاعدتها لتوسيع قاعدة الرذيلة ونشرها على أمل أن تصبح جزءاً من ثقافة المجتمعات.
وطالب الاتحادين المصري والإيراني بعدم تضمين اللقاء أي فعاليات للشواذ وعدم رفع أعلامهم، وأن لا تقترب المسيرات المؤيدة للشذوذ من الملعب أو مقر المنتخبين، ويستغل الشواذ هذا التوقيت في تنظيم حفلات موسيقية وعروض فنية، وندوات وورش عمل تتناول قضايا الهوية الجنسية والحقوق المدنية وأجنحة تعريفية لمنظمات وجمعيات وشركات داعمة للشواذ، إضافة لحملات لمناصرة لقضايا المساواة وعدم التمييز، وبالتالي فان الولايات المتحدة والاتحاد الدولي لكر القدم لا يحترمان خصوصية الديانات السماوية والطبيعة البشرية، ويسعيان للتقليل من هيبته من خلال إجبار دولتين تعدان الابرز في مجال الدين الإسلامي على أن يكونا جزء من الفعاليات، فمصر هي مركز السنة وايران عاصمة الشيعة، وتمرير أي احتفالات سيمس هيبة الدولتين ومكانتهما الدينية.
لقد ثبت للجميع ان ما يجري ليس صدفة بل هي عملية منظمة من قبل المنظمين للمساس بهيبة مصر وإيران، ويرفض اللاعبون كما الاتحادين تحويل اللقاء لمهرجان للشواذ مما يجعلنا نتوقع توقف اللقاء في حالة رفع الأعلام الخاصة بالشواذ أو زيادة الأفعال الداعمة لهم في المدرجات، وقد تتصاعد الأزمة في حال اصرار المنظمين على المساس بهيبة الدين الإسلامي وتعاليمه والثقافة العربية ومكانتهما، ويرفض المنتخبان خوض اللقاء غير آبهين بالعقوبات التي سيفرضها الاتحاد الدولي، كون الشعبين في مصر وإيران سيقفان مع المنتخبين المصري ي تقديم الدين والثقافة والقيم والمبادئ على مباراة بكرة القدم.
آخر الكلام :
كررتها مرات عديدة بأن إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جزء من الصهيونية العالمية، ويعمل لخدمة مصالحهم وان وجوده في منصبه يثبت أن الاتحاد الدولي محتل مسلوب القرار، لذا أصم أذنيه وأغلق عينيه ومنح عقله إجازة حتى لا يرد على اعتراض مصر وإيران بشأن دعم الشذوذ تحت عنوان "الفخر".