غياب نقابة الأطباء عن "وفد دمشق الصحي" .. هل بدأت القطيعة مع الوزارة؟


رم - أثارت الزيارة الرفيعة التي قام بها وفد صحي أردني برئاسة وزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور إلى العاصمة السورية دمشق، تساؤلات حادة في الأوساط الطبية والإعلامية، بعدما شهدت حضوراً واسعاً لأركان القطاع الصحي غابت عنه تماماً "نقابة الأطباء الأردنيين".
وقد ضم الوفد قيادات من وزارة الصحة، والقطاع الخاص، والمستشفيات، وشركات الأدوية، لبحث تعزيز التعاون وتطوير السياحة العلاجية. ورغم الأبعاد الاستراتيجية للزيارة، إلا أن الغياب الكامل للنقابة — التي تعد المظلة القانونية والشرعية لأطباء المملكة — شكّل المفارقة الأبرز وصُنف كـ "سقطة تنسيقية" أو مؤشر على أزمة أعمق.

مراقبون: "عدم تمثيل النقابة في وفد بهذا الحجم يعكس حالة من البرود الشديد، والفجوة العميقة في التنسيق بين الوزارة ومجلس النقابة حول العديد من الملفات الحيوية.

ويرى خبراء في الشأن النقابي أن تجاوز النقابة، التي تمتلك تاريخاً طويلاً من بروتوكولات التوأمة والتعاون العلمي مع الجانب السوري، قد يضعف من ديمومة الاتفاقيات الرسمية التي تحتاج إلى أذرع نقابية مرنة لتطبيقها على أرض الواقع.
وتضع هذه "المفارقة" وزارة الصحة ونقابة الأطباء أمام تساؤلات مشروعة في الشارع الطبي: هل بلغت العلاقة بين الطرفين حد "القطيعة الصامتة"، أم أن ما حدث مجرد هفوة بروتوكولية عابرة؟ الأيام المقبلة كفيلة بكشف ما إذا كان قطار الوزارة وبوصلة النقابة يسيران في اتجاهين متعاكسين.



عدد المشاهدات : (4098)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :