ما سر صمت رموز بعض الأحزاب التي اعتادت رفع الصوت في كل حدث وتطور؟


رم - د. طارق خوري

أحداث كبيرة ومتسارعة مرت خلال الفترة الأخيرة، وكان من الطبيعي أن ينتظر الناس مواقف واضحة وصريحة من القوى والأحزاب التي تقدم نفسها باعتبارها صوت المعارضة والمدافع عن قضايا الأمة والوطن. لكن اللافت أن كثيرًا من هذه الرموز اختارت الصمت أو الاكتفاء بمواقف باهتة لا تتناسب مع حجم الأحداث.

هل هو إعادة حسابات سياسية؟ أم ازدواجية في المعايير؟ أم أن الحماس للمواقف يرتبط بجهة الحدث لا بمبدأ ثابت؟ أسئلة مشروعة يطرحها الشارع عندما يرى أن من كان حاضرًا في كل مناسبة أصبح اليوم على وضعية الصامت.

فالعمل السياسي يُقاس بالمواقف عند اللحظات المفصلية، لا بالشعارات التي تُرفع عندما تكون الكلفة منخفضة، ولا بالانتقائية في إبداء الرأي وفق ما يناسب المصالح والحسابات الحزبية.

#هزة_غربال



عدد المشاهدات : (4271)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :