رم - تستعد الفنانة السورية لبنى نفّاع لإطلاق أغنيتها الجديدة "طمني ع الشام"، كاشفةً لـ"فوشيا" تفاصيل العمل الذي يحمل رسالة وجدانية مفعمة بالحنين إلى دمشق وسوريا، ويجسد مشاعر الشوق والارتباط العميق بالوطن والذكريات والأهل.
ويأتي هذا العمل بعد فترة من النشاط الفني المتنوع الذي جمع بين الغناء والتدريب الصوتي، في خطوة تراهن من خلالها نفّاع على الوصول إلى قلوب السوريين والعرب الذين يعيشون تجربة الغربة والاشتياق إلى أوطانهم.
أغنية "طمني ع الشام" لـ لبنى نفّاع.. رسالة حب واشتياق إلى الوطن
وصفت لبنى نفّاع أغنيتها الجديدة "طمني ع الشام" بأنها عمل وجداني يعبّر عن الشوق الدائم إلى سوريا وتفاصيل الحياة فيها، مؤكدة أن الأغنية تسلط الضوء على مشاعر الحنين التي يعيشها السوريون في مختلف أنحاء العالم، بعيدًا عن أي أبعاد سياسية، وبتركيز كامل على الجانب الإنساني والعاطفي.
ويحمل العمل كلمات عبد الله آل رحمة، وألحان تراث نمير ولبنى نفّاع، فيما تولى تراث نمير التوزيع الموسيقي، بينما أنتجته شركة "ألحان برودكشن"، وأخرجه وصوره هادي كوتي، في تعاون فني يجمع بين الطابع التراثي والإحساس المعاصر.
تفاصيل فريق عمل أغنية "طمني ع الشام" لـ لبنى نفّاع
يجمع العمل عددًا من الأسماء الفنية التي أسهمت في صياغته موسيقيًا وبصريًا، في إطار رؤية تسعى من خلالها لبنى نفّاع إلى تقديم رسالة محبة واشتياق لكل من يحمل الشام في قلبه ويعيش بعيدًا عنها.
وأكدت أن الأغنية موجهة إلى كل من خاض تجربة الاغتراب، إذ تستحضر الذكريات المرتبطة بالبيت والعائلة وتفاصيل الحياة اليومية التي تبقى عالقة في الوجدان مهما طال البعد، لتشكل مساحة وجدانية مشتركة بين أبناء الوطن في الداخل والخارج.
"صباح النور" أول تجربة خليجية لـ لبنى نفاع
كانت لبنى نفّاع قد طرحت مؤخرًا أغنية "صباح النور"، التي شكّلت أول تجربة غنائية رسمية لها باللهجة الخليجية، في خطوة حظيت بتفاعل جيد من الجمهور.
وجاءت الأغنية من كلمات عبد الله آل رحمة، وألحان سلطان محمد، وتوزيع تراث نمير، لتضيف محطة جديدة إلى مسيرتها الفنية، وتبرز قدرتها على التنقل بين الألوان الموسيقية واللهجات المختلفة، مع الحفاظ على هويتها الفنية الخاصة.
لبنى نفاع تتحدث عن موهبة إيميليا جبر
إلى جانب نشاطها الغنائي، تواصل لبنى نفّاع حضورها في مجال التدريب الصوتي، إذ سبق أن كشفت خلال لقاء خاص مع "فوشيا" تفاصيل علاقتها بالطفلة الموهوبة إيميليا، مؤكدة أنها تولت تدريبها منذ نحو ثلاث سنوات.
وقالت نفّاع إن موهبة إيميليا كانت استثنائية منذ البداية، مشيرة إلى أنها توقعت لها مستقبلًا واعدًا حتى قبل مشاركتها في برنامج The Voice Kids.
وأضافت أن تميزها لم يكن يقتصر على أدائها الغنائي على المسرح، بل كان واضحًا أيضًا في شخصيتها وحضورها خلف الكواليس، لافتة إلى أن رحلة التدريب بينهما كانت مليئة بالتحديات واللحظات الجميلة التي عززت قناعتها بامتلاكها موهبة فنية حقيقية.