العجارمة يفجر عدة قنابل بملف الطاقة الأردني في لقاء خاص ل "رم " - فيديو


  • بشر الخصاونة ذهب لمحاكم دولية لوقف الغبن الفاحش
  • عطاء غاز العطارات يلحق بنا خسارة قيمتها ٢٠٠ مليون دينار سنويا
  • أطالب بوقفة وطنية عاجلة لوقف النزيف الهائل من مئات الملايين سنويا
  • تم توريط قطاع الطاقة والحكومة بملفات لايمكن لاي شخص حلها
  • اتفاقية الصخر الزيتي ظالمة بشراء الكيلو ب ١٢ قرش
رم -

 وقعوا اتفاقيات مجحفة بمئات الملايين تلزمنا بدفع تمن كامل الطاقة حتى لو لم نستخدمها

الاتفاقية تلزمنا بدفع ١٢ قرشا للكيلو لهذه الشركات لغاية عام ٢٠٤٧ بينما تكلفة الكيلو عليهم هي قرشا واحدا

اشخاص وحكومات صدموا من مصيبة هذه الاتفاقيات وحاولو ايجاد الحل لها الا انهم اصطدموا بقوة الاتفاقيات قانونيا

لم يكن هناك اي مسؤول حصيف اثناء توقيع الاتفاقية التي ثبتت الحكومة بالالتزام بها لعشرات السنين

هناك شبهة في اتفاقية شركة العطارات المجحفة والتي انسحب منها الشريك الاردني وباع حصته للصينيي

قطاع التوليد يساهم ب٣٠% من توفير الطاقة ومستقبلا سيصل ل٥٠%

في الاتفاقية الا اننا خسرناها كون العقد شريعة

لن نقبل ان تستمر هذه الشركات ببيع الكيلو ب ١٢ قرش بينما تباع للمواطن بخمس قروش للشريحة الاولى

كان يجب عالحكومات بناء مستودع غاز في العقبة عوضا عن باخرة التخزين التي استنزفت الحكومة خلال ١١ عام ب ١٦٥ الف دولار يوميا

استخراج غاز الريشه بطيئ والات الحفر قديمه وتم صيانتها مرتين

غاز الريشه فيه تريلونات الاقدام المربعه من الغاز وفي حال استخراجه سيخفف الكثير على الميزانية والحكومة والشعب الاردني

لايوجد لدينا نفط بالاردن بكميات تجارية

موضوع انتاج الطاقة هو ملف شائك وشبهات فساد وخلفه اثرياء كبار ضمن القانون واطالب باعادة هيكلة هذه الاتفاقيات عاجلا

 

 

أجرى اللقاء خالد العجارمة

قال رئيس لجنة الطاقة النيابية الأسبق المهندس فراس العجارمة، إن مشاكل قطاع الطاقة في الأردن باتت معقدة لدرجة أنها تحتاج الى "عصا موسى" لحلها، مشيرًا إلى أن قطاع الطاقة والحكومة تورطا بملفات لايمكن لأي شخص حلها، إلّا بأحكام عرفيّه.

وأضاف العجارمة أن الاتفاقيات التي تم توقيعها مع شركات توليد الطاقة كانت "مجحفة"، إذ إنها تلزم الحكومة بدفع ثمن كامل الطاقة حتى لو لم تستخدمها، مبيّنًا أن بند "عدم الاستطاعه" يرهق الحكومة بمئات ملايين الدنانير.

وأكد أن قطاع الطاقة لن تقوم له أي قائمة ما لم يتم مراجعة هذه الاتفاقيات المجحفه، موضحًا أن الاتفاقية تلزم الحكومة بدفع ١٢ قرشا للكيلو لهذه الشركات لغاية عام ٢٠٤٧، بينما تكلفة الكيلو على الشركات تبلغ قرشا واحدا، وفق تقديره.

وأشار العجارمة إلى أن هناك أشخاص وحكومات صدموا من مصيبة هذه الاتفاقيات وحاولو إيجاد حل لها، إلا انهم اصطدموا بقوة الاتفاقيات قانونيا، مبيّنًا أن حكومة بشر الخصاونة ذهبت لمحاكم دولية لوقف ما وصفه ب "الغبن الفاحش" لكنّها خسرت القضيّة كون العقد شريعة المتعاقدين.

وشدد على أن مصلحة الأردن "أكبر من الجميع" مطالبًا بوقفة وطنية عاجلة لوقف النزيف الهائل من مئات الملايين سنويا، التي يتم تعويضها من "جيوب المواطنين" حسب قوله.

ولفت العجارمة إلى أن هذا القطاع متغير ومتقلب، مستشهدًا بوجود شركة توليد تعاقدت على بيع الكيلوواط بأقل من ٣ قروش، مقارنة باتفاقيات أخرى تتراوح أسعارها بين ١٤ و ١٥ قرشاً للكيلوواط.

وفيما يتعلق بمشروع شركة العطارات للطاقة، قال العجارمة إن هناك "شبهات"حول الاتفاقية الخاصة به، واصفًا إياها بالمجحفة، خاصة بعد انسحاب الشريك الأردني وبيع حصته للصينيين.

وبيّن أن الأردن يمتلك منجمًا ضخمًا من الصخر الزيتي يقدّر بنحو ٧٠ مليار طن، إلا أن الاتفاقية ألزمت الحكومة بالشراء بسعر مرتفع يصل إلى ١٢ قرشًا للكيلوواط.

وأضاف أن عطاء غاز العطارات يتسبب بخسائر سنوية تقدر بنحو 200 مليون دينار، داعيًا الحكومة إلى التفاوض مجددًا مع شركات إنتاج الطاقة الخاصة لتخفيض الأسعار مهما كلف الثمن.

وأكد رفضه لاستمرار بيع الكهرباء للحكومة ب١٢ قرشًا، في حين تباع للمواطن ب٥ قروش للشريحة الأولى.

وأوضح العجارمة أنَّ قطاع التوليد يساهم حالياً بنحو ٣٠% من توفير الطاقة، متوقعاً أن ترتفع النسبة مستقبلاً إلى ٥٠%.

وشدَّد على أن يكون هناك إرادة سياسية جادة وعاجله بالجلوس على الطاولة مع هذه الشركات لتخفيض السعر ووقف هذه الخسائر.

وفي ملف الغاز، انتقد العجارمة بطء عمليات استخراج غاز الريشة، مشيراً إلى أن معدات الحفر قديمة وتمت صيانتها أكثر من مرة، وعادت من مخلفات وزارة المياه حسب قوله، مطالبًا بإنشاء شركة أردنية مساهمة لاستخراج الغاز، أو زيادة الدعم الحكومي لإنقاذ قطاع الطاقة.

وأوضح أن الإنتاج الحالي يتراوح بين ٣٠ و ٥٠ مليون قدم يوميًا، في حين يفترض أن يصل إلى أضعاف ذلك، خاصة وأن حقل الريشة يحتوي على تريليونات الأقدام من الغاز وفق حديثه، ما من شأنه تخفيف العبء على الموازنة العامة والحكومة والمواطنين.

وذكر العجارمة أن الأردن يعد من أفضل الدول في تنوع مصادر الطاقة، خاصة بوجود الصخر الزيتي والطاقة الشمسية وغاز الريشة وطاقة الرياح، إضافة إلى فائض كهربائي يقارب ٢٣٠٠ ميغاواط، داعيًا إلى توسيع التعاون والربط مع الدول المجاورة للاستفادة من هذا الفائض.

كما دعا الحكومة إلى منح وزارة المياه مشاريع طاقة متجددة، بدلاً من دفع نحو ١٢٥ مليون دينار سنوياً لشركات الكهرباء مقابل سحب المياه من الآبار،

ونوّه إلى عدم وجود كميات تجارية من النفط في الأردن رغم عمليات المسح الواسعة التي أجريت في مختلف مناطق المملكة.

وفي سياق آخر، وصف العجارمة مشروع الأمونيا في العقبة بأنه "مشروع رائد وتحول عالمي جديد" نحو استخدام الهيدروجين، مشيرًا إلى أن المشروع يستفيد من مياه البحر والطاقة الشمسية لفصل ذرات الهيدروجين وتحويلها إلى أمونيا، وتوقع أن يرفد الشبكة الوطنية بنحو ٥٥٠ ميغاواط.

ورغم إشادته بالمشروع، أعرب عن تخوفه من وجود "الشياطين في التفاصيل"، محذرًا من تكرار سيناريو الخسائر التي تكبدتها الدولة في مشاريع سابقة، مثل العطارات والطاقة الشمسية.

وختم العجارمة حديثه بالتأكيد على أن ملف الطاقة شائك ومليء بشبهات الفساد، وأفرز أثرياء كبار ضمن القانون، كما طالب بإعادة هيكلة اتفاقيات الطاقة بشكل عاجل.





عدد المشاهدات : (5924)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :