رم - واجه صناع فيلم "الكلام على إيه" موجة واسعة من الانتقادات اللاذعة على منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا، وذلك على خلفية الاستعانة بـ "البلوغر سوزي الأردنية"، لإجراء لقاءات مصورة مع بطلات العمل.
وأثارت المقابلات التي أجرتها سوزي الأردنية استياءً كبيرًا بين رواد مواقع التواصل وعدد من المتابعين، الذين عبروا عن رفضهم التام لإقحام صانعي المحتوى في العمل الصحفي والإعلامي.
من جانبهم أكد المنتقدون أن سوزي الأردنية "بلوغر" تفتقر إلى الخلفية الأكاديمية والمهنية، وأن مثل هذه اللقاءات الفنية كان يجب أن تُسند إلى صحفيين وإعلاميين متخصصين في المجال الفني.
كما اتهم قطاع واسع من المتابعين صناع الفيلم بالاعتماد على سوزي لغرض وحيد وهو إثارة الجدل وتحقيق نسب مشاهدة عالية "الريتش"، لتسويق العمل، غاضّين الطرف عن القيمة المهنية.
واستنكر البعض تصدير البلوغر كواجهة إعلامية، مشيرين إلى أن بداية شهرتها وأسباب نجوميتها على مواقع التواصل، ارتكزت في الأساس على مقاطع فيديو لخلافات ومشاجرات عائلية مع والدها، وهو ما اعتبروه لا يؤهلها لتصدّر المشهد الفني.
ورغم الهجوم الحاد على صناع العمل الفني، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجهة المنتجة أو مخرج العمل للرد على هذه الانتقادات، أو لتوضيح ما إذا كانت هذه اللقاءات جزءًا من خطة تسويقية رسمية أم مجرد مبادرة فردية من البلوغر في كواليس التصوير.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع التحضيرات والترويج للفيلم الذي يضم عدداً من الفنانين والوجوه الشابة، ومن بينهم أحمد حاتم، آية سماحة، دنيا سامي، مصطفى غريب، خالد كمال، سيد رجب، انتصار، جيهان الشماشرجي، وحاتم صلاح. والعمل من إخراج ساندرو كنعانو، وسيناريو وحوار أحمد بدوي، وإنتاج أحمد يوسف.