العواملة يكتب "الي ماهو قد الفرس وعليقها "


رم - بقلم حاتم العواملة

ما يحدث اليوم في ملف اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي لا يليق باسم هذا الكيان الكبير ولا بتاريخ “الزعيم”، فحتى اللحظة ما يزال المشهد غارقاً في الجدل والتسريبات، بينما تنتظر الجماهير قراراً واضحاً ينهي حالة الضبابية التي تحيط بمستقبل النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.

القضية ليست أسماء أو صراعات أشخاص، بل نادٍ يحتاج إلى قيادة قادرة على اتخاذ القرار سريعاً، خاصة أن الفيصلي مقبل على مرحلة حساسة تتطلب تجهيز فريق كرة القدم، وحسم ملفات اللاعبين والجهاز الفني، ومعالجة الأوضاع المالية والإدارية، وكل ذلك يحتاج إلى استقرار وإمكانات حقيقية، لا إلى المزيد من التأخير.

ومن حق الجماهير أن تتساءل، لماذا تأخر القرار إلى هذه اللحظة رغم أن الجميع يعلم موعد نهاية الموسم وحاجة النادي للاستقرار المبكر؟ وفي ظل هذا الجدل تبدو شريحة واسعة من الجماهير غير متحمسة حالياً لفكرة الانتخابات، ليس رفضاً لها، بل خوفاً من دخول أسماء مؤثرة و”قوى محمولة” إلى الهيئة العامة، بما قد ينعكس سلباً على استقلالية القرار داخل النادي.

وإذا كان لا بد من لجنة مؤقتة، فيجب أن تكون لجنة قوية ومقتدرة مالياً وإدارياً، قادرة على إعادة ترتيب البيت الفيصلاوي، لا مجرد لجنة لإدارة الوقت، فالفيصلي اليوم بحاجة إلى قرار حاسم يحترم تاريخه وهيبته، لأن استمرار حالة التردد والانتظار يضر بالنادي، فيما بدأت الأندية المنافسة فعلياً التحضير للموسم المقبل.



عدد المشاهدات : (3669)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :