رم - الكِبر والعُجب … إِذَا ابْتَسَمَ لَكَ الحَظُّ فَحَذَارِ مِنَ الكِبْرِيَاءِ!!!
* قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: 53].
* قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: 18]
…………
* قال النبيُّ ﷺ من الكِبْر أشدَّ التحذير، فقال: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ»
* لمَّا سأل رجلٌ عن حبِّ الإنسان للثوب الحسن والنعل الحسنة، قال ﷺ:«إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ».
أي: ردُّ الحقِّ واحتقارُ الناس.
…………
* قال عبدُ الله بنُ مسعودٍ رضي الله عنه:
“الهلاكُ في اثنتين: القنوطُ والعُجْب.”
…………
* قارون، الذي اغترَّ بماله وعلمه فقال:
﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَىٰ عِلْمٍ عِنْدِي﴾ [القصص: 78].
فكانت عاقبتُه:
﴿فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ﴾ [القصص: 81].
……….
* كان نبيُّ الله سليمانُ عليه السلام إذا رأى نعمةً قال:
﴿هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي﴾ [النمل: 40].
………
* قَالَ الإِمَامُ سفيان بن عيينة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «مَنْ كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي الشَّهْوَةِ فَارْجُ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ مَعْصِيَتُهُ فِي الكِبْرِ فَاخْشَ عَلَيْهِ؛ فَإِنَّ آدَمَ عَصَى مُشْتَهِيًا فَغُفِرَ لَهُ، وَإِبْلِيسَ عَصَى مُتَكَبِّرًا فَلُعِنَ».
……….
* قَالَ الأوزاعي رَحِمَهُ اللهُ شُعَبُ الإِيمَان لِلْبَيْهَقِيِّ :
«إِنَّ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُحِبُّ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ، وَمَا يُسَاوِي عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ…».
……..
* قَالَ الخطيب البغدادي رَحِمَهُ اللهُ الجَامِعُ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِع :«المُتَوَاضِعُ فِي طَلَبِ العِلْمِ أَكْثَرُهُمْ عِلْمًا، كَمَا أَنَّ المَكَانَ المُنْخَفِضَ أَكْثَرُ البِقَاعِ مَاءً».
……..
* قَالَ الإِمَامُ ابن حزم رَحِمَهُ اللهُ في التَّلْخِيصُ لِوُجُوهِ التَّخْلِيص : «وَإِذَا رَأَيْتُمْ مَنْ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ لَا ذَنْبَ لَهُ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ قَدْ هَلَكَ، وَإِنَّ العُجْبَ مِنْ أَعْظَمِ الذُّنُوبِ وَأَمْحَقِهَا لِلْأَعْمَالِ، فَتَحَفَّظُوا ـ حَفِظَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ ـ مِنَ العُجْبِ وَالرِّيَاءِ».
……….
* قالَ إبراهيم الباجوري رحمه الله فِي حَاشِيَتِهِ:
«وَقَدْ وَرَدَ أَنَّ لِأَبْوَابِ السَّمَاءِ حِجَابًا، يَرُدُّونَ أَعْمَالَ أَهْلِ الكِبْرِ وَالحَسَدِ وَالغِيبَةِ…».
……..
* قال ابن رجب الحنبلي في لطائف المعارف: «إِنَّمَا أَهْلَكَ إِبْلِيسَ العُجْبُ بِنَفْسِهِ، وَلِذَلِكَ قَالَ:
﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾.
وَإِنَّمَا كَمُلَتْ فَضَائِلُ آدَمَ عليه السلام بِاعْتِرَافِهِ عَلَى نَفْسِهِ:
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا﴾».
………….
* صدق الله من قال :
تَمَرَّدْتِ فِي الأَرْضِ يَا نَفْسُ فَاهْدَئِي
وَلَا تَذْهَبِي فِي العُجْبِ شَتَّى المَذَاهِبِ
فَمَا أَنْتِ إِلَّا ذَرَّةٌ فَوْقَ مَتْنِهَا
وَمَا هِيَ إِلَّا ذَرَّةٌ فِي الكَوَاكِبِ….
………..
اللَّهُمَّ قَلْبًا نَاصِعًا، وَنَفْسًا مُتَوَاضِعَةً، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَعَمَلًا صَالِحًا مُتَقَبَّلًا، وَيَقِينًا صَادِقًا، وَلِسَانًا ذَاكِرًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا،
وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ….
️د. نشأت نايف الحوري