رم - يترقب العديد من المتابعين وجماهير كرة القدم عودة البرتغالي جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، في فترة ثانية بعد فترته الأولى ما بين 2010 و2013.
ويدرب برشلونة حاليا الألماني هانزي فليك وهو عكس المدرب السابق بيب غوارديولا أكثر هدوءا، وتركيزا ولا يحب الدخول في صراعات مجانية.
وشهدت فترة مورينيو الأولى مع ريال مدريد، سجالا وصراعا بينه وبين المدرب الأسبق للبارسا بيب غوارديولا.
وينتظر فليك عدة هدايا من جوزيه مورينيو نستعرض أبرزها:
1-استقرار فليك الفني مقابل فوضى مورينيو المتوقعة
يتميز المدرب الألماني هانزي فليك باستقرار فني، حيث ضبط بشكل كبير مفاتيح لعب فريقه وأصبح يعرف كل شيء في الدوري الإسباني.
بينما غاب جوزيه مورينيو لعدة سنوات وسيعود حاملا معه فوضى فنية وتغيير متكرر، حتى يستقر على خطة لمواجهة غريمه.
وفي ظل التخبط المتوقع من المحتمل استمرار تفوق برشلونة.
2- توتر العلاقة المنتظر بين مورينيو والإعلام الإسباني
تميزت علاقة جوزيه مورينيو في فترته الأولى مع الإعلام الإسباني بالتوتر، ودخل في عدة صراعات كانت من أسباب الحملة الشرسة ضده والتي انتهت برحيله.
ورغم إصراره خلال المفاوضات مع فلورنتينو بيريز على تعيين متحدث رسمي باسم الفريق، للابتعاد عن الصراع مع الإعلام، لكن من المتوقع أن يجد معارضين لم ينسوا فترته الأولى و سيدخل في صراعات جديدة.
3- انشغال لاعبي ريال مدريد بالمشاكل الجانبية بعيدًا عن الملعب
يعرف المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بدخول صراعات متعددة وخلق مشاكل كثيرة، ضد الأندية والحكام والإعلام، وهو ما سيؤثر على لاعبيه الذين سيجدون أنفسهم منشغلين مع مشاكل جانبية بعيدة عن الملعب، ومن ثم يفقدون تركيزهم ويسقطون في مزيد من الأخطاء.