خاص
تتجه أنظار جماهير الكرة الأردنية مساء اليوم صوب ستاد عمان الدولي، حيث يُسدل الستار على الموسم الكروي بمواجهة من العيار الثقيل تجمع بين الحسين إربد والرمثا في نهائي كأس الأردن، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، وتأتي لكسر احتكار طال أمده، معلنةً عن بطل جديد يجلس على العرش بعد غياب الوحدات عن المشهد الختامي.
للمرة الأولى منذ عام 2013 يخرج نهائي الكأس من عباءة أندية العاصمة، ليعيد للأذهان نهائي "ذات راس والرمثا" الشهير، واليوم، يتجدد الصراع الشمالي الخالص في نهائي يجمع "الملكي" الساعي لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، و"الغزلان" الباحثين عن استعادة ذكريات منصات التتويج.
فالحسين يدخل اللقاء بنشوة بطل الدوري، وعينه على تحقيق إنجاز غير مسبوق في تاريخه بجمع "الثلاثية" هذا الموسم.
الحسين الذي يقدم كرة قدم عصرية واستقراراً فنياً لافتاً، يدرك أن لقب الكأس هو القطعة الناقصة في لوحة تألقه، ليثبت أن هيمنته هذا الموسم لم تكن وليدة الصدفة.
على الطرف الآخر، يدخل الرمثا اللقاء مدفوعاً بإرث كبير وتاريخ عريق في هذه البطولة، "الغزلان" الذين سبق لهم تذوق طعم اللقب مرتين، يسعون لإيقاف نزيف النهائيات الضائعة، خاصة بعد تلك الحقبة التي وصل فيها الفريق للنهائي 5 مرات متتالية دون ملامسة الذهب.
فذكريات عام 1990 لا تزال حاضرة في أذهان الرمثاوية، حين تفوقوا على الحسين في النهائي، وهو السيناريو الذي يأمل عشاق "الغزلان"تكراره الليلة.
بعيداً عن الحسابات الفنية، تمثل مباراة اليوم قمة الروح الرياضية بين شقيقين يمثلان واجهة الكرة في شمال المملكة، الحضور الجماهيري المتوقع يعطي انطباعاً بأننا أمام ليلة كروية مليئة بالمتعة، فهل يزف الحسين الكأس إلى عروس الشمال لأول مرة، أم يطير بها الغزلان إلى مدينة الرمثا ليعلنوا عودة "الغزلان" لساحة البطولات؟
واليوم سيكون الميدان هو الفيصل، والصافرة ستعلن عن بطل سيبقى اسمه محفوراً في سجلات موسم استثنائي بكل المقاييس.
|
لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
|
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |