رم - أكد المدير الفني للمنتخب الأردني جمال السلامي أن لاعبي النشامى باتوا يدركون شخصية المدرب ومتطلبات المرحلة، مشدداً على أنه لا يمكن تغيير هوية المنتخب التي حققت الإنجازات من أجل لاعب أو اثنين أو حتى بسبب غضب الجماهير من بعض الخيارات الفنية.
وأوضح السلامي أن ما يهمه بالدرجة الأولى هو تحقيق الإنجاز، مؤكداً أن نجاح قراراته يظهر من خلال النتائج والتشكيلة المختارة، وأضاف أن اللاعب معرض للخطأ لكن تكرار الخطأ أمر غير مقبول، مشيراً إلى أن البدائل الجاهزة موجودة دائماً داخل المنتخب.
وبيّن أن القائمة الحالية لا تضم أسماء غير متوقعة، وأن جميع اللاعبين ضمن اللائحة الموسعة يخضعون للتقييم الفني، مؤكداً أن من لا يستحق التواجد ضمن قائمة الـ26 لاعباً لن يكون مع المنتخب حتى لو تم تقليص القائمة إلى 23 لاعباً فقط.
وفيما يتعلق بحراسة المرمى، أشار السلامي إلى وجود مشكلة تتعلق بالإعداد البدني لبعض اللاعبين، موضحاً أن المنافسة على مركز الحراسة ستكون بين يزيد أبو ليلى ونور بني عطية وعبدالله الفاخوري، فيما سيتم اختيار الحارس الرابع بين أحمد الجعيدي ومالك شلبية.
وشدد مدرب النشامى على ثقته الكبيرة بالحارس يزيد أبو ليلى، واصفاً إياه بالحارس المميز وصاحب الحضور القوي في المواجهات الكبرى، مؤكداً أنه دائماً ما يكون على الموعد.
كما أكد السلامي أن الانتقاد أمر طبيعي ومقبول، لكنه طالب باحترام مسيرة حارس بحجم أبو ليلى، موضحاً أن ما حدث منه كان خطأ لكنه لا يستحق كل ما أثير حوله، كاشفاً أنه تحدث مع الحارس بهذا الخصوص.