ترقية الأستاذ الدكتور محمد البطوش الى درجة "بروفيسور"


رم - {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

الحمدُ لله الذي جعل العلمَ طريقاً للرفعة، والبيانَ سبيلاً للهدى، والصلاة والسلام على من قال: "إنَّ العُلَمَاءَ ورثةُ الأنبياء".
بقلبٍ يفيضُ عزاً، وجبينٍ يرتفعُ فخراً، أزفُّ إليكم خبر ترقية سندي وعزوتي وتاج رأسي، الوالد الغالي الأستاذ الدكتور محمد البطوش، إلى رتبة (الأستاذية - بروفيسور) في اللغة العربية بجامعة العلوم الإسلامية العالمية.

يا أبي..
يقولون: "العلمُ في الصدور"، وأقولُ: أنت الصدرُ الذي احتوى العلمَ والخُلقَ معاً. اليوم لا يزدادُ قدرك بلقب "الأستاذية"، بل يزدانُ اللقبُ بوقارِ اسمِك. لقد قضيتَ العمرَ خادماً للغة القرآن، باحثاً في دررها، ومربياً لأجيالها؛ فحقَّ لك أن تتوج اليوم على عرشها "بروفيسوراً" يُشار إليه بالبنان.
أقفُ اليوم أمام الناس، لا لأقول إنَّ والدي نال درجةً علميةً فحسب، بل لأقول إنَّ الدنيا أذعنت لمثابرتك، وإنَّ الله كافأ إخلاصك. فخورٌ بك يا والدي فخراً يهزُّ الوجدان، ومعتزٌّ بعلمك الذي أنار لنا وللناس الدروب.
نسأل الله أن يجعل علمك صدقةً جارية، وعملك خالصاً لوجهه الكريم، وأن يبارك في عمرك لتظل المنار الذي لا ينطفئ، والقدوة التي لا تميل.
ألف مبروك يا "بروفيسور القلب"، ومنها لأعلى المراتب في الدنيا والآخرة.

ابنك الفخور بك دوما زيد محمد البطوش



عدد المشاهدات : (500)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :