أضاعوا الفيصلي يا سُلطان !!


رم - خاص

بصوت الجماهير الغاضبة يعود اسم الشيخ الراحل سلطان العدوان حاضرًا في كل حديث، وكأن وصيته الأخيرة “ديروا بالكوا عالفيصلي” أصبحت اليوم وجعًا يتردد في المدرجات بعد أن ضاع الفريق بين قرارات متخبطة وإدارة لم تعرف كيف تحفظ هيبة الشعار.

جماهير الفيصلي ترى أن النادي الذي اعتاد الوقوف على منصات التتويج أصبح اليوم مجرد ظلّ لفريقٍ كبير، فريق بلا روح، بلا شخصية، وبلا هوية واضحة، بعد موسم حمل من الوعود أكثر مما حمل من الإنجازات.

ومن "هذا زمن الفيصلي" و"رح تنام الزلم من العصر" و"سننتزع البطولات من معاقلها" إلى واقع مليء بالحسرات والخيبات، تؤكد الجماهير أن ما حدث لم يكن مجرد تراجع نتائج، بل عبث بتاريخ نادٍ صنع المجد لسنوات طويلة.

وتقول الجماهير إن الإدارة المؤقتة لم تترك خلفها سوى الإحباط، بعد سيل التصريحات والوعود بالعيش على "إطلالات هيبة الشعار ووزن "الكلر"، والتي لم ينعكس منها شيء داخل المستطيل الأخضر، بل زادت القرارات العشوائية من حالة الفوضى، حتى بات الفريق يتخبط من مباراة لأخرى دون مشروع واضح أو شخصية تُشبه الفيصلي.

وترى الجماهير أن اللاعبين "ضاعوا"، والجهاز الفني تُرك وحيدًا، والفريق أصبح ساحة للتجارب، بينما الشعار الذي كان يرعب المنافسين بات يُستنزف أسبوعًا بعد آخر.

“الفيصلي مش حقل تجارب… الفيصلي أكبر من مصالحكم وصراعاتكم وتصريحاتكم"، بهذا الحجم الكبير من الغضب توجه جماهير الزعيم أصابع الإتهام لكل من أوصل الفيصلي إلى ما هو عليه، مؤكدين أن الصمت على ما يحدث خيانة لتاريخ النادي وجماهيره.

كما طالبت الجماهير وزارة الشباب بسرعة التدخل وإنهاء حالة التخبط الإداري، وتسليم زمام الأمور لأشخاص يدركون قيمة النادي وحجم المسؤولية، قبل أن يخسر الفيصلي ما تبقى من هيبته.

وفي ختام رسائل الغضب، تستذكر الجماهير سنوات المجد في عهد العدوان رحمه الله، مرددين بحسرة:
“وحده سلطان كان يعرف كيف يدير باله عالفيصلي… ووحدنا من يُقدر معنى الوصية وقادرون على إعادة النادي لمكانه الطبيعي”.



عدد المشاهدات : (4151)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :