الجريمة تُدان لأنها جريمة لا لأن مرتكبها ينتمي إلى مهنة معينة


رم - د طارق الخطيب
عضو مجلس نقابة الأطباء

كأي مشكلة تطفو إلى السطح وتأخذ طابع “الترند”

هناك دائماً من سيحاول استغلال هذه القصة للهجوم على الطب والأطباء
كما ان بعض أطباء التجميل أيضاً يقومون باستغلالها لخدمة قضيتهم الخاصة

ما حدث جريمة متكاملة الأركان والمهنة والاختصاص ليسا سبباً فيها.

فماذا لو كان المعتدي ليس طبيباً؟
هل سيكون الأثر مختلفاً؟ وهل ستكون الجريمة أكثر تقبلاً؟

قطعاً لا… فمن بشاعتها لا يمكن تبريرها أو تخفيفها تحت أي مسمى.

والعدالة يجب أن تأخذ مجراها بعيداً عن التعميم،
فلا يجوز تحميل آلاف الأطباء الشرفاء وزر فعل فرد فقد إنسانيته قبل أن يفقد مهنيته.

الطب رسالة قبل أن يكون مهنة،
ومن خان هذه الرسالة يُحاسَب بصفته الفردية،
أما تحويل الحادثة إلى منصة لتصفية الحسابات أو تشويه القطاع الطبي بأكمله، فهو ظلم آخر بحق بلد كامل.




عدد المشاهدات : (4195)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :