رم - خاص
شهدت منصة بيع التذاكر المخصصة لمباراة الفيصلي والحسين إقبالًا جماهيريًا كبيرًا مما تسبب بحالة من الضغط الشديد على الموقع أدى إلى تعطّله وحدوث فوضى أثناء عملية الحجز، الأمر الذي أثار استياء الجماهير الراغبة بحضور اللقاء ومتابعته من داخل الملعب.
وانطلق بيع التذاكر اليوم عند الساعة الثانية ظهرًا، إلا أنه ومع فتح الموقع، لم تتمكن الجماهير من إتمام عملية الشراء، رغم تواجدهم داخله منذ أكثر من ساعة انتظارًا لبدء البيع، قبل أن يُفاجأوا بعدم القدرة على حجز التذاكر نتيجة الأعطال الفنية.
وأعربت الجماهير عن استيائها من آلية البيع، خاصة جماهير الفيصلي التي خُصص لها 25% من إجمالي التذاكر، معتبرة أن ما حدث حرم عددًا كبيرًا منها من الحصول على حصتها، ما زاد من حالة الغضب قبل المواجهة المرتقبة.
مما وضع الاتحاد الأردني لكرة القدم أمام مسؤولية ما حدث، حيث إن سوء التنظيم وضعف الجاهزية الفنية لمنصة بيع التذاكر كانا السبب الرئيسي في هذه الأزمة، لا سيما وأنه على علم مسبق بأهمية هذه المباراة الجماهيرية بهذا الحجم، الأمر الذي يعني أن غياب التخطيط المسبق والتجهيز الكافي لمواجهة هذا الضغط الجماهيري أدى إلى حرمان الآلاف من حقهم في الحصول على التذاكر، وهو ما يطرح بدوره علامات استفهام كبيرة حول آلية إدارة مثل هذه الأحداث المهمة.