رم - في حادث أمني جديد في ريف دمشق، قُتل رجل الدين الشيعي فرحان حسن المنصور، وهو خطيب في مقام السيدة زينب، نتيجة انفجار قنبلة وقع ظهر اليوم الجمعة، وفق ما أفاد به التلفزيون السوري الرسمي.
وأورد المصدر أن «مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان حسن المنصور بحادثة انفجار قنبلة ظهر اليوم بمنطقة السيدة زينب في ريف دمشق»، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الانفجار أو ملابساته.
وأشار التلفزيون الرسمي إلى أن «الجهات الأمنية باشرت التحقيقات في موقع الانفجار وبدأت عملية البحث عن الجُناة»، في إطار تحرّك رسمي لتحديد المسؤوليات المرتبطة بالحادث.
ويأتي هذا التطور في سياق أمني واجتماعي حساس تعيشه الأقلية الشيعية منذ سقوط الرئيس المخلوع بشار الأسد في كانون الأول (ديسمبر) 2024، حيث تشهد حالة من القلق، بحسب ما ورد في النص.
ويُقدَّر عدد أبناء هذه الأقلية بنحو 300 ألف نسمة، يتوزعون خصوصاً في دمشق وأرياف حمص وريفي حلب وإدلب. ووفق المعطيات الواردة، سارعت هذه الفئة إلى تأييد السلطات الانتقالية، كما التقى وجهاء منها الرئيس السوري أحمد الشرع في آذار (مارس) من العام الماضي.
ولم تُسجل، بحسب النص، هجمات واسعة ضد هذه الأقلية، باستثناء حوادث محدودة، من أبرزها مقتل رجل الدين رسول شحود بالرصاص قرب مدينة حمص في تموز (يوليو) 2025.