رم - دولة الرئيس..
خلينا نحكيها على فنجان قهوة، بهدوء، بس بصراحة..
اليوم في سؤال كبير بالساحة، هل إحنا رايحين على انعقاد دورة استثنائية لمجلس النواب؟ ولا رايحين على تعديل حكومي؟ ولا نوخذها من قصيرها ونحكي رحيل..؟
لأنه بصراحة، المشهد مش واضح، في قوانين ثقيلة وملفات معلقة، زي قانون الضمان الاجتماعي وقانون البلديات، وهي قوانين ما بتستحمل تأجيل طويل وبدها حسم.
فهل انت بتفضل انعقاد دورة استثنائية لتمريرها؟، ولا في إعادة ترتيب داخل الفريق الحكومي قبل ما تنحط على الطاولة من جديد؟
اللي بصير اليوم إنه في حكي كثير، بس بدون رواية رسمية واضحة، ناس بتحكي في خلافات داخل الفريق الحكومي، وناس بتحكي في صراع أقطاب خارج الحكومة، على الإعلام والسوشال ميديا، فريق بقول في تعديل قريب، وفريق ثاني بحكي عن رحيل الحكومة بالكامل.
طيب…
ليش ما في حدا بيطلع يوضح؟، ليش الصورة ضبابية لهالدرجة؟.
دولة الرئيس،
غياب المعلومة بفتح باب الإشاعة،
والإشاعة لما تكبر بتصير “رواية” عند الناس.
اليوم إذا في تعديل.. احكوا
وإذا ما في تعديل.. احكوا
بس خلّي المشهد واضح، لأنه بصراحة، في شعور عام إنه الحكومة بحاجة لنفس جديد، في وزراء كانوا على قد المسؤولية، وفي وزراء حضورهم عادي، لا قدموا ولا أضافوا، والمرحلة اللي حوالينا، بكل تقلباتها، بدها فريق قوي، سريع، قادر يتحرك ويواكب.
السؤال كمان، إذا صار التعديل، كيف راح يكون؟، هل هو تعديل محدود؟
ولا تعديل واسع يشمل عدد كبير من الوزراء؟، ولا ممكن نشوف تغيير أعمق من هيك؟، كل المؤشرات عم تنحكى بس بدون تأكيد.
نجي للملف الثاني والأكثر حساسية، موضوع عقوبة الإعدام.
دولة الرئيس..
اللي عم نشوفه بالفترة الأخيرة من جرائم، صراحة مقلق، جرائم صادمة، بعضها مرتبط بالمخدرات، وبعضها خلافات، وبعضه بلا أي منطق.
وهاي الصور ما بتمثل المجتمع الأردني، بس بنفس الوقت، ما بنقدر نتجاهلها.
اليوم في صوت عم يكبر عند الناس، بدهم ردع حقيقي، في ناس بتحكي بصراحة، ليش ما يتم تفعيل عقوبة الإعدام بشكل واضح؟.
العقوبة موجودة بالقانون، بس في شعور عند البعض إنها مش مفعلة بالشكل الكافي.
والأصعب من هيك، إنه في كل الحالات صرنا نشوف فيها حتى أهل الجاني نفسهم بطالبوا بتطبيق الإعدام، وبيحكوا إنه هذا الفعل ما بيمثلهم ولا بيمثل المجتمع.
فالسؤال إلك دولة الرئيس، هل الحكومة فعلاً بتفكر تتجه نحو تشديد تطبيق العقوبات؟، أو تفعيل الإعدام كرسالة ردع واضحة؟
وإذا صار، شو تبعاته؟، وشو انعكاسه على المجتمع؟ وعلى صورة العدالة؟
دولة الرئيس،
الناس اليوم بدها وضوح، وبدها قرارات، بين انعقاد دورة استثنائية أو تعديل حكومي، وبين تشديد العقوبات أو الإبقاء على الوضع الحالي، المرحلة ما بتحمل تردد.
والفنجان.. لسا فيه حكي