رم - أثار الظهور الأخير للممثلة والمخرجة الأمريكية أوليفيا وايلد في مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي الدولي موجة عارمة من التساؤلات عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد انتشار مقطع فيديو وثق ملامح وجهها بشكل لافت للنظر أثناء ترويجها لفيلمها الجديد The Invite.
المقطع الذي تجاوزت مشاهداته حاجز الـ 10 ملايين مشاهدة، أظهر النجمة البالغة من العمر 42 عامًا بمظهر وصفه المتابعون بـ "الهزال"، ما فتح باب التكهنات حول الأسباب الكامنة وراء هذا التغير المفاجئ في ملامحها.
وانقسمت آراء الجمهور والمحللين بين من رأى أن وايلد وقعت ضحية لصرعة أدوية التنحيف "أوزيمبيك" التي تجتاح هوليوود مؤخرًا، وبين من قارن صورها الحالية بصورها القديمة معتبرًا أن التغيير يتجاوز مجرد التقدم الطبيعي في السن.
وعبّر قطاع من محبيها عن قلقهم من مظهر عينيها ووجهها الذي بدا شاحبًا وغائرًا تحت أضواء السجادة الحمراء، ما أعاد إلى الأذهان نقاشات مماثلة دارت حول نجمات عالميات أخريات ظهرن بملامح "منحوتة" بشكل مبالغ فيه.
فيزياء الكاميرا
من جهة أخرى، برزت وجهة نظر تقنية تفسر هذا التحول بعيدًا عن الجراحة أو الأدوية؛ حيث أرجع مختصون في التصوير الفوتوغرافي هذا المظهر إلى "فيزياء الكاميرا".
وأوضح خبراء أن استخدام عدسات الهواتف واسعة الزاوية من مسافات قريبة، بالتزامن مع الإضاءة العلوية الحادة في مواقع المهرجانات، يؤدي حتمًا إلى تشويه ملامح الوجه وتضخيم التجاعيد البسيطة وإبراز الهالات بشكل غير واقعي.
كما أشاروا إلى أن التقاط صور ثابتة (Screen Grabs) من مقاطع فيديو متحركة في لحظة تعبيرية غير موفقة يظلم الملامح الحقيقية للشخص مقارنة بصور الاستوديو الاحترافية.
وبينما يتواصل الجدل الرقمي، تواصل أوليفيا وايلد مسيرتها المهنية بنشاط، حيث تترقب إطلاق فيلمها المرتقب في يونيو القادم، وهي المعروفة في الوسط الفني بالتزامها الصارم بنمط حياة صحي وتمارين رياضية قاسية، ما يجعل فرضية المرض أو التغير المفاجئ غير مؤكدة في ظل غياب أي تعليق رسمي منها حتى الآن.