رم - شهدت جلسة استماع تمهيدية في القضية المرفوعة بين الممثلة الأمريكية بليك لايفلي والمخرج والممثل جاستن بالدوني، وشركة إنتاجه "وايفارير ستوديوز"، تبادلًا حادًا للاتهامات بين الطرفين، وذلك قبل انطلاق المحاكمة المقررة في 18 مايو المقبل.
وخلال الجلسة، نفى محامو بالدوني مسؤولية موكلهم أو شركته عن تراجع مسيرة ليفلي المهنية، معتبرين أن الحديث عن حملة تشويه سمعة يفتقر إلى الأدلة، ومتهمين الممثلة بأنها تملك سجلًا من المشاريع التجارية غير الناجحة، بما في ذلك علامتها الخاصة بالمشروبات.
وبحسب ما نقلته صحفية "ديلي ميل"، أكد فريق الدفاع أن انخفاض الطلب على أعمال بليك يعود إلى شعبيتها المتراجعة وأدائها التجاري خلال السنوات الماضية، وليس إلى أي حملات استهداف مزعومة.
كما قدّم الطرفان وثائق وأدلة للمحكمة تتعلق بالدعوى الأصلية التي رفعتها بليك لايفلي في ديسمبر 2024، والتي تتهم بالدوني وشركته بالتحرش الجنسي والانتقام، وهي اتهامات ينفيها بشدة.
وتطرقت مرافعات الدفاع أيضًا إلى تقديرات مالية قدمها فريق ليفلي بشأن خسائر محتملة تُقدّر بمئات الملايين من الدولارات، معتبرين أنها مبالغ غير دقيقة وتعتمد على افتراضات غير واقعية.
في المقابل، تستند بليك لايفلي إلى ادعاءات تفيد بتعرضها لحملة تشويه أثّرت على فرصها المهنية في السينما والتلفزيون خلال السنوات الأخيرة، فيما تتوقع أن تدلي بشهادتها خلال المحاكمة.
وكانت المحكمة رفضت مؤخرًا عددًا من الدعاوى المضادة التي تقدم بها بالدوني؛ ما أبقى على بعض الاتهامات الأساسية للمحاكمة المرتقبة، وسط نفي مستمر من جانبه لأي مخالفات.
ومن المتوقع أن تكشف جلسات المحاكمة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول النزاع القانوني الذي بات يحظى باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية والفنية.