رم - فارس كرامة
لا أحد يختلف على قيمة الحارس يزيد أبو ليلى ولا على ما قدمه للمنتخب الوطني على مدار سنوات، حيث كان أحد أعمدة “النشامى” وركيزة أساسية في العديد من الاستحقاقات، لكن في الآونة الأخيرة، تتزايد الملاحظات من فنيين وجماهير ومتابعين حول تراجع في المستوى، رافقته بعض الأخطاء والهفوات التي لا تتناسب مع خبرته وتاريخه.
هذا التراجع يثير القلق، خاصة مع اقتراب المشاركة التاريخية في كأس العالم، حيث تتطلب المواجهات أمام منتخبات قوية جاهزية كاملة وتركيزا عاليا، لا سيما في مركز حراسة المرمى.
ويتمنى متابعون أن يكون ما يحدث فترة عابرة يمر بها أي لاعب، إلا أن التوقيت يفرض أهمية مضاعفة لاستعادة النسخة المعروفة من أبو ليلى، القادر على بث الطمأنينة في الخط الخلفي وصناعة الفارق.
ولم يتوقف القلق عند أبو ليلى فقط، إذ يرى متابعون أن هناك تراجعا عاما في مستوى حراس المرمى في الدوري المحلي، نتمنى أن لا يتطور ليصبح حالة من الفراغ والقلق الكبير في هذا المركز الحساس، حيث دفع هذا البعض للبحث عن خيارات من اللاعبين الأردنيين المغتربين في الخارج لسد هذا النقص.
ورغم ذلك، تبقى الثقة قائمة بقدرة أبو ليلى على استعادة مستواه المعهود، وأن ما يحدث قد يكون مجرد مرحلة مؤقتة، خاصة أن الجماهير تدرك جيدا قيمته وخبرته، وتنتظر عودته بالشكل الذي يليق باسمه وتاريخه، في وقت يحتاج فيه المنتخب لأفضل نسخة ممكنة من حارسه الأول.