رم - كشفت مصادر أمنية في تصريحات خاصة لـ"إرم نيوز"، عن الملابسات الكاملة لحادث السير الذي تعرضت له الإعلامية المصرية بسمة وهبة، صباح اليوم، أعلى محور 26 يوليو، والذي أسفر عن تحطم أجزاء من سيارتها ونقلها إلى المستشفى في حالة من القلق والتوتر.
وأكدت الفحوصات والمعاينات الأولية أن الحادث لم يكن نتيجة خطأ من قائد سيارة الإعلامية، بل بسبب سيارة ثالثة مجهولة كانت تسير بسرعة فائقة.
وأوضحت المصادر أن السائق المجهول حاول تخطي سيارة بسمة وهبة بشكل خاطئ؛ ما أدى إلى الاحتكاك بسيارتها بقوة.
ونتج عن الحادث المفاجئ اختلال عجلة القيادة في يد سائق سيارة الإعلامية، قبل أن ترتطم سيارتها بسيارة أخرى خصوصية كان يقودها شاب يعمل موظفًا في شركة عقارات.
وبحسب أقوال الشهود وسائق السيارة الأولى، فإن المتسبب في الحادث توقف للحظات، لكنه فر هاربًا بمجرد إدراكه حجم الحادث.
وانتقلت القيادات الأمنية بوزارة الداخلية إلى موقع البلاغ، حيث تبين وقوع تلفيات جسيمة بسيارة الإعلامية بسمة وهبة.
وعقب وقوع الحادث مباشرة، نُقلت الإعلامية بسمة وهبة إلى المستشفى لإجراء فحوصات طبية عاجلة وشاملة، حيث سيطرت عليها حالة من الصدمة جراء قوة الارتطام.
وأكدت المصادر الطبية أن الحالة الصحية للإعلامية استقرت تماماً بعد إجراء الأشعة اللازمة، وغادرت المستشفى بالفعل إلى منزلها لقضاء فترة نقاهة.
وحررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وتم التحفظ على بيانات السيارة الثانية التي يقودها موظف العقارات، فيما بدأت الجهات المختصة مراجعة كاميرات المراقبة على طول المحور لتحديد أرقام لوحات السيارة الهاربة لضبط قائدها وتقديمه للمحاكمة بتهمة التسبب في حادث والهروب من موقع الواقعة.