العرسان يحرم الفيصلي .. وأين الوزير .. !


رم - خاص

أهدر الفيصلي نقطتين ثمينتين بعد تعادله مع الأهلي، في نتيجة زادت من تعقيد مشهد المنافسة على اللقب، وفتحت الباب أمام تساؤلات مشروعة داخل الشارع الرياضي.

أول هذه التساؤلات يتعلّق بإهدار ركلة الجزاء، حيث تكرّر المشهد للمباراة الثانية توالياً، ما كلّف الفريق نقاطاً كان بالإمكان حصدها، وسط تساؤلات حول آلية التعامل الفني مع مثل هذه الحالات في حال غياب الجاهزية الذهنية للاعب داخل اللقاء.

أما على صعيد الإدارة، فيرى متابعون أنها أصبحت مهتمة فقط بنشاط كرة السلة، حيث تشتت التركيز عن فريق كرة القدم والخيارات المرتبطة به، فتعدد الأجهزة الفنية دون استقرار واضح لم ينعكس إيجاباً على النتائج، في وقت كان يتطلب فيه الفريق رؤية فنية أكثر ثباتًا تتناسب مع حجم وتاريخ النادي.

وفي السياق ذاته، يبرز تساؤل حول واقع الإدارة المؤقتة، وما إذا كان الوقت قد حان للإسراع في حسم ملف الانتخابات، بما يضمن استقرارا إدارياً يواكب طموحات الجماهير في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.

وبين نقاط مهدورة وقرارات منتظرة، يبقى الفيصلي أمام مفترق طرق يتطلب وضوحاً أكبر داخل الملعب وخارجه، وتدخل الوزير بشكل مباشر، فغياب القرار لاجراء انتخابات مبكرة يثير الجدل بين جماهير الزعيم.



عدد المشاهدات : (6581)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :