رم - أصدرت عشرات الدول بيانا مشتركا في الأمم المتحدة اليوم الخميس نددت فيه "بالسلوك العدواني غير المقبول" تجاه قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية في لبنان، ودعت إلى تعزيز الحماية لها بعد مقتل ثلاثة جنود إندونيسيين هناك.
وعبرت الدول وعددها 63 والاتحاد الأوروبي عن "قلقها العميق إزاء الوضع الإنساني في لبنان، ولا سيما العدد الكبير من القتلى والجرحى المدنيين، والدمار واسع النطاق الذي لحق بالبنية التحتية المدنية، والنزوح الجماعي لأكثر من مليون شخص".
وقرأ البيان السفير الإندونيسي لدى الأمم المتحدة عمر هادي، برفقة عشرات المبعوثين من الدول التي أيدت البيان. وأشار البيان إلى أن الهجمات على قوات حفظ السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي، ويجب محاسبة المسؤولين عنها.
وأكدت الدول مجددا تأييدها الكامل لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وحثت الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي "على تعزيز حماية قوات حفظ السلام الدولية في بيئة تزداد خطورة".
ودعا البيان جميع الأطراف إلى العودة إلى المفاوضات، وكرر "الالتزام القوي بسيادة لبنان واستقلاله وسلامة أراضيه ووحدته".
وقال هادي إن هناك مؤشرات على أن المزيد من الدول ستوقع على البيان.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أمس الأربعاء بالضربات المكثفة التي شنتها إسرائيل في أنحاء لبنان، وقالت الأمم المتحدة إنها أدت إلى مقتل وإصابة مئات المدنيين.
وقالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن النتائج الأولية للتحقيق الذي أجرته في مقتل ثلاثة من جنود حفظ السلام الإندونيسيين في حادثين منفصلين يومي 29 و30 مارس آذار أظهرت أن أحدهم قتل بقذيفة أطلقتها دبابة إسرائيلية، وأن اثنين آخرين قتلا بعبوة ناسفة من المرجح أن يكون حزب الله قد زرعها.
رويترز