رم - 13,800 تاجر يضمنون المنافسة… ولا مجال للاحتكار في سوق الألبسة
تحذير من الشراء الإلكتروني مؤقتًا… تأخيرات عالية في الطرود
الأسعار ضمن المعدلات السنوية وارتفاع النقل لن يُحمّل للمواطن
أكد نقيب تجار الألبسة والأحذية والأقمشة في غرفة تجارة الأردن سلطان علان، أن قطاع الألبسة نجح في تلبية احتياجات السوق المحلية خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن المواطنين لم يلمسوا أي نقص في البضائع، وأن الأسواق بقيت مزودة بمختلف السلع حتى ليلة العيد.
وقال إن الجهات المعنية والقطاع تابعوا حركة الأسعار بشكل حثيث حتى نهاية موسم العيد، حيث بقيت ضمن المستويات المتوقعة ووفق المعدلات السنوية المعتادة، دون تسجيل ارتفاعات غير مبررة.
وأضاف أن السوق يدخل حاليًا مرحلة بداية الموسم الصيفي، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أن بضائع الصيف متوفرة، وأن المعروض سيزداد خلال الأسبوعين إلى ثلاثة أسابيع المقبلة، مع طرح معظم التشكيلات أمام المستهلكين، ما يعزز المنافسة ويوفر خيارات واسعة.
وأشار إلى أن سلاسل التوريد العالمية، خاصة المتعلقة بالشحن الجوي والطرود البريدية، لا تزال تواجه اختناقات وتعطلًا في عدد من الرحلات، ما تسبب بوجود ضغط كبير على خدمات الشحن، محذرًا المواطنين من الاعتماد على الشراء عبر الطرود البريدية في هذه الفترة، نظرًا لارتفاع مخاطر التأخير وعدم الالتزام بمواعيد التسليم.
وبيّن أن أسعار الألبسة الصيفية ستبقى ضمن المعدلات الطبيعية، رغم ارتفاع أجور الشحن، لافتًا إلى وجود توافق بين التجار على عدم تحميل هذه الزيادة للمستهلكين، حفاظًا على استقرار السوق.
وفيما يتعلق بضبط الأسعار، أوضح أن طبيعة القطاع القائمة على المنافسة العالية تمنع أي ممارسات احتكارية، مشيرًا إلى وجود نحو 13,800 تاجر في السوق، ما يجعل من الصعب الاتفاق على رفع الأسعار بشكل جماعي، خاصة مع توسع البيع عبر المنصات الإلكترونية.
وأضاف أن التجارب السابقة، لا سيما خلال جائحة كورونا، أظهرت استقرارًا ملحوظًا في الأسعار، حيث لم تتجاوز نسب الارتفاع آنذاك أقل من 1%، مؤكدًا أن الطلب الحالي يُعد ضمن المستويات الطبيعية، ولا توجد مؤشرات على ارتفاع غير اعتيادي في الإقبال.الراي