رم - إحْسانُ الظَّنِّ بِالآخَرِينَ
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ)
* قالﷺ " إيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكذَبُ الحَدِيثِ"
* قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “لا يحلُّ لِامرِئٍ مسلمٍ سَمِعَ من أخيه كلمةً أن يظُنَّ بها سُوءًا، وهو يجدُ لها في شيءٍ من الخير مَخْرَجًا”.
* أَعَانَ اللهُ أَصْحَابَ الظُّنُونِ السَّيِّئَةِ، فَهُنَاكَ مَسَافَةٌ طَوِيلَةٌ جِدًّا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الرَّاحَةِ.”
* ذكر ابنُ حَجَرٍ الهيتمي -رَحِمَهُ اللّهُ- في كتابه الزواجر بعبارات لطيفة قوله : “أَنَّها الكَبِيرَةُ الحَادِيَةُ وَالثَّلاثُونَ لِعَظَمِ مُفْسِدَتِهَا وَسُوءِ أَثَرِهَا وَدُوامِهَا، فَكَمْ قَطَّعَ -يَا عِبَادَ اللّهِ- سُوءُ الظَّنِّ أَحْسَنَ العَلَاقَاتِ، وَفَرَّقَ شَمْلَ الأَقَارِبِ وَالأَصْحَابِ، وَرَحِمَ اللّهُ مَنْ تَغَافَلَ وَسَتَرَ الزَّلَّةَ وَسَامَحَ لِأَجْلِ بَقَاءِ وُدٍّ وَدُومِ مَحَبَّةٍ”.
وفي موضع آخر قال: " سُوءُ الظَّنِّ يَجُرُّ صَاحِبَهُ لِلتَّجَسُّسِ المُنْهِيِّ عَنْهُ، وَقَدْ يَجُرُّهُ إِلَى الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ. قال ابن حجر -رحمه الله-: "فإن قال الظَّانُّ: أبحثُ لأتحقَّقَ، قيل له: (وَلَا تَجَسَّسُوا)، فإنْ قال: تحقَّقتُ من غيرِ تجسُّسٍ، قيلَ له: (وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا)
وفي موضع آخر قَالَ: «وَكُلُّ مَنْ رَأَيْتَهُ سَيِّئَ الظَّنِّ بِالنَّاسِ، طَالِبًا لِإِظْهَارِ مَعَايِبِهِمْ، فَاعْلَمْ أَنَّ ذَلِكَ لِخُبْثِ بَاطِنِهِ وَسُوءِ طَوِيَّتِهِ
* قالوا: لأن نخطئ بإحسان ظننا، خيرٌ لنا من أن نُصيب بإساءة ظننا "….
* قال الشافعي رحمه الله:
لِسَانَكَ لا تَذْكُرْ بِهِ عَورَةَ امرئ
فَكلُّكَ عَـوْرَاتٌ وَلِلنَّـاسِ أَلْسُــنُ
وَعَـينكَ إنْ أَبْـدَتْ إَلَيكَ مَعَـايِباً
فَصُنْهَا وَقُلْ يَاعَيْنُ لِلنَّاسِ أَعْينُ
اللهم طهّر قلوبنا من النفاق وأعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب وأعينَنَا من الخيانة إنك تعلم خائنة الأعين وما تُخْفِي الصدور …
*صبحكم الله بالخير والبركة *
️د. نشأت نايف الحوري