رم - ظهرت نجمة البوب بريتني سبيرز، 44 عامًا، للمرة الأولى علنًا منذ توقيفها في الرابع من مارس الجاري بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول في مقاطعة فينتورا، كاليفورنيا، ولا تزال القضية قيد المراجعة من قبل مكتب المدعي العام للمقاطعة.
وشوهدت بريتني يوم الأحد أثناء انتظارها طلب القهوة من ستاربكس في مركز ماليبو كانتري مارت التجاري.
وجاء اعتقال بريتني سبيرز بعد أشهر من قيادتها بشكل متهور، وأُطلق سراحها صباح اليوم التالي. وشدد مدير أعمالها كيد هدسون على التزامها بالقانون، مؤكّدًا دعم العائلة لها ورعاية أبنائها، شون بريستون، 20 عامًا، وجايدن جيمس، 19 عامًا.
وقال مصدر مقرب إن بريتني "محطمة" وتشعر بندم شديد، مشيرًا إلى أنها تأمل في التوجه إلى مركز إعادة تأهيل بدلاً من السجن. وأضاف أن ابنيها معها الآن ويقدمان لها الدعم الكامل.
وجذبت الواقعة اهتمام وسائل الإعلام ومتابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد التصرفات المتقلبة لسبيرز في السنوات الأخيرة، بما في ذلك انتقاداتها العلنية لعائلتها في فبراير الماضي.
وتستمر متابعة القضية، مع توقع صدور قرار بشأن رفع الدعوى أو المضي قدمًا في الإجراءات القانونية قبل الجلسة المقررة في 4 مايو 2026.