أبو عبيد مطلوب للرد .. !


رم -
فارس كرامة

أثار المنشور الذي نشره رئيس نادي الحسين، عامر أبو عبيد، حالة واسعة من الجدل، بعد حديثه الصريح عن وجود “تآمر واضح وفاضح”، عقب اللقطة التحكيمية التي شهدتها مباراة فريقه أمام الوحدات وتمثلت بإلغاء هدف بحجة دخول الكرة من الشباك الجانبي، وهي الكلمات التي اعتبرها كثيرون كبيرة وخطيرة وتستوجب التوضيح لا الاكتفاء بإطلاقها عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب متابعين، فإن من حق أي نادٍ أن يعترض على أي لقطة أو قرار تحكيمي يراه مجحفاً، كما أن من حقه أن يلجأ إلى القنوات الرسمية، سواء عبر مخاطبة اتحاد الكرة أو تقديم ما لديه من ملاحظات وفق الأطر القانونية والرياضية المعتمدة، لكن الحديث عن “مؤامرة” يذهب إلى ما هو أبعد من مجرد الاعتراض أو إبداء الرأي.

ويزداد الجدل هنا، وفق مراقبين، بالنظر إلى أن أبو عبيد يشغل أيضاً موقع عضو في مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ما يجعل كلماته أكثر حساسية، وأكثر حاجة إلى الوضوح والدقة، لأن إطلاق توصيف بهذا الحجم يفتح الباب أمام تساؤلات كبيرة لا يمكن تجاوزها بسهولة.

وفي ضوء ذلك، بات رئيس نادي الحسين مطالباً أكثر من أي وقت مضى بكشف ما قصده بشكل واضح، ما هي خيوط هذه المؤامرة التي تحدث عنها؟ ومن هم أطرافها؟ ولماذا؟ ولصالح من؟ وهل يملك معطيات ووقائع يمكن أن تسند هذا الاتهام الخطير أمام الرأي العام الرياضي؟.

الأوساط الرياضية اليوم لا تنتظر منشورات انفعالية أو عبارات قابلة للتأويل، بل تنتظر موقفاً واضحاً ومسؤولاً يضع النقاط فوق الحروف، خاصة أن كرة القدم الأردنية لا تحتمل ضخ مزيد من الشكوك والاتهامات من دون أدلة وحقائق.

لذلك، فإن الواجب يقتضي إما تقديم ما يثبت هذا الحديث الخطير عبر القنوات الرسمية، أو توضيح المقصود بدقة، لأن بقاء مثل هذه العبارات معلقة في الفضاء العام يضر بمصداقية المنافسة، ويضع الجماهير أمام روايات مفتوحة على التوتر والاحتقان.

والسؤال الأكبر يتمثل في موافقة ابو عبيد على لعب الموسم بدون ڤار، ولماذا لم يضغط من داخل الاتحاد ليتم استخدامه.



عدد المشاهدات : (7113)

تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة رم للأنباء - أخبار عاجلة، آخر الأخبار، صور وفيدوهات للحدث. علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :